تقارير أمنية

أبرز المحطات الأمنية في عام 2016

المجد – خاص

شهد عام 2016 بعض المحطات الأمنية المختلفة نوعاً ما عن الأعوام السابقة على صعيد الصراع الفلسطيني الصهيوني، وهنا نذكر أبرز تلك المحطات:

–  اغتيال الشهيد عمر النايف بداية عام 2016 داخل حرم السفارة الفلسطينية في بلغاريا، والشهيد محمد الزواري أمام منزله في ولاية صفاقس جنوب تونس في نهاية العام نفسه، وأراد الموساد الصهيوني بهذه الاغتيالات تصفية حساباته مع المقاومة وإثبات أن يده طويلة وتصل لأي دولة يريد تنفيذ عملياته بها.

–  تكثيف المخابرات الصهيونية من أسلوبها العلني في التواصل مع المواطنين الفلسطينيين من خلال إنشاء العديد من الصفحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتحقيق أهدافها الخبيثة في الاسقاط، وأبرز تلك الصفحات في عام 2016 صفحة "المنسق" الصهيونية.

–  تناقص أعداد العملاء المحكوم عليهم في عام 2016 مقارنةً بالأعوام السابقة، حيث وصل عدد العملاء المحكوم عليهم في عام 2016 إلى نصف عددهم في عام 2015.

–  في عام 2016 تناقص عدد المتسللين الفلسطينيين من قطاع غزة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة، والذين يتسللون بحثاً عن عمل أو نتيجة مشاكل الاجتماعية يعانونها، ويأتي هذا التناقص بعد صدور أحكام بالسجن ضد المتسللين.

–  تراجع انتفاضة القدس التي انطلقت بداية أكتوبر عام 2015، واشتدت وتيرتها في بداية 2016 ومن ثم همدت، إلا أنها رغم التراجع سجلت بعض العمليات النوعية في الآونة الأخيرة، أبرزها عملية الشهيد مصباح أبو صبيح في الشيخ جراح بالقدس المحتلة في التاسع من أكتوبر لعام 2016.

–  على صعيد الصراع بين قطاع غزة والاحتلال فقد شهدت الأوضاع هدوء نسبيا في عام 2016، وتركز الصراع على الدور الإعلامي بين الجانبين، بالإضافة للتدريبات والتطوير في القدرات القتالية والبشرية.

–  ارتقاء كوكبة من شهداء الإعداد والتجهيز في عام 2016، فمنهم من استشهد في باطن الأرض أثناء حفر الأنفاق، ومنهم من استشهد في التدريب المقاوم، وهذا يدلل على أن العمل في الخفاء لا يتوقف.

–  شهد عام 2016 انتشار العديد من الإشاعات التي تقف خلفها جهات مخابراتية معادية، وتمثلت أبرز هذه الإشاعات في النيل من قادة المقاومة الفلسطينية، من خلال نشر بعض المعلومات المغلوطة أو المفبركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

–  استحداث الاحتلال لطائراته المقاتلة، حيث تزود بطائرات مقاتلة من نوع F35، وعرض طائرات الـ F16 الذي لم يعد بحاجتها للبيع.

–  مقتل الضابط في جهاز "الشاباك" الصهيوني "أمير ميموني" 29 عاماً على حدود قطاع غزة، والتي أثارت عدة علامات استفهام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى