الأمن المجتمعي

تجديد التصريح مقابل أن تصبح عميلاً

المجد – خاص

استغلت المخابرات الصهيونية حاجة المسافرين على معبر بيت حانون "إيرز" لابتزازهم ومحاولة إسقاطهم في وحل العمالة، أو على الأقل جمع ما لديهم من معلومات عن المقاومة وأنشطتها العسكرية وأماكن سكن عناصرها، وغيرها من المعلومات.

وحول ذلك أفاد التاجر الفلسطيني (ل ، م) البالغ من العمر 41 عاماً والذي بادر هو بإبلاغ الجهات الأمنية أن ضابط المخابرات الذي قابله في الجانب الصهيوني من معبر بيت حانون سأله عن إخوته وعن عملهم وأماكن سكنهم وأخذ منه أرقام هواتفهم النقالة "الجوالات".

وقال التاجر الذي كان ينوي تجديد تصريح العمل الخاص به للسماح له بالدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة وأراضي الضفة الغربية أن ضابط المخابرات الصهيوني سأله إن كان يعرف الأشخاص الذين يعملون بالمقاومة في منطقته أو في المناطق المحيطة.

وتابع التاجر أن الضابط الصهيوني طلب منه أن يقابله في الداخل الفلسطيني المحتل، إلا أنه رفض ذلك ورفض أن يمده بالمعلومات عن المقاومة، لأنه يعلم جيداً أن التجاوب مع الضابط له ما بعده، وأنه بداية الإسقاط في وحل العمالة.

ويحاول الضابط توريط الشخص المراد إسقاطه قدر المستطاع وإيصاله إلى مرحلة اللاعودة، ولذلك يطلب منه المقابلة في الداخل المحتل، وغالباً ما يوثق الضابط المقابلة من خلال الكاميرات الموجودة في المكان مسبقاً.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أن طلب ضابط المخابرات الصهيوني اللقاء في الداخل المحتل هو عرض بالارتباط بطريقة غير مباشرة، لذلك نحذر كل المسافرين عبر معبر بيت حانون "إيرز" من التجاوب مع ضباط المخابرات بهذا الخصوص وقبول اللقاء في الداخل المحتل.

كما وننوه من إلى خطورة التعاطي معهم في المعلومات التي تخص المقاومة، حتى وإن كانت معروفة لديهم أو لدى عامة الناس فهي المدخل للإسقاط في وحل العمالة.

مقالات ذات صلة