تقارير أمنية

المهندس الذي حطم منظومة الاحتلال الأمنية والعسكرية

المجد – خاص

تمر الذكرى الحادية والعشرين لاستشهاد المهندس المقاوم يحيى عياش، الذي استشهد في الخامس من يناير لعام 1996م، بعد أن لقن العدو الصهيوني الدروس، وأذاقه الويلات، وأدخل أسلوباً جديداً إلى أساليب المقاومة في ردع الاحتلال.

وشهد يوم السادس من مارس لعام 1966 ميلاد المهندس عياش بقرية رافات جنوب غرب مدينة نابلس، والذي عاش وترعرع فيها إلى أن أنهى دراسته الجامعية حاصلاً على بكالوريوس الهندسة الكهربائية من كلية الهندسة بجامعة "بيرزيت".

وبعد أن أنهى دراسته الجامعية اختار العياش طريقاً مختلفاً عن زملائه في الدراسة بذلك الوقت، حيث كرس وقته وجهد وعلمه في التصدي للاحتلال الغاشم والرد على الجرائم الصهيونية، ليبتكر في ذلك الوقت أسلوباً جديداً يضاف إلى أساليب المقاومة في التصدي لجرائم الاحتلال، حيث ابتكر صناعة العبوات الصغير والأحزمة الناسفة، والتي أشعلت الاحتلال لهيباً.

وتمكنت أجهزة الأمن الصهيونية من التعرف على بصمات العياش في العمليات الاستشهادية لتبدأ بعدها عمليات الملاحقة والمطاردة له.

واستمر المهندس يحيى في التخفي والتنقل بين محافظات الضفة الغربية إلى أن ضاق به الأمر واشتدت المطاردة، ليقرر بعدها الانتقال إلى قطاع غزة دون أن تتمكن قوات الاحتلال من إلقاء القبض عليه، بل استمر في توجيه الضربات للاحتلال.

وقد كشف العياش عن ضعف ووهن أجهزة الأمن الصهيونية من خلال عملياته والضربات العسكرية والأمنية التي وجهها للاحتلال، والتي أسفرت عن مقتل 76 صهيونياً وجرح 400 آخرين.

وأطلق قادة الاحتلال ووسائل الإعلام الصهيونية على العياش عدة ألقاب من أبرزها "ذو الألف وجه" و "النمر الأسود" و "الثعلب" و "العبقري".

وفي الخامس من يناير 1996م اغتيل عياش بعد أن تمكن جهاز "الشاباك" الصهيوني من إرسال جهاز خلوي مفخخ عن طريق أحد عملائه للمنزل الذي يتواجد به عياش، وما أن تحدث العياش من خلاله حتى تم تفجيره مما أدى استشهاده.

مقالات ذات صلة