الأمن المجتمعي

رسالة إلى أهالي الطالبات والطلاب

المجد – خاص

يعتبر المجتمع الفلسطيني من أكثر المجتمعات المحافظة والذي يرفض نشر الرذيلة والانحطاط الأخلاقي والسلوكي وما يتبعها من وسائل تؤدي إلى ذلك، كذلك فإن الآباء في المجتمع الفلسطيني غالباً ما يرفضون أن يكون أبناءهم على علاقة غرامية أو مشبوهة أو غير صحيحة.

وحول هذا الموضوع فإنه في كثير من القضايا المشبوهة أو الغرامية التي يتم التحقيق فيها لدى الأجهزة الأمنية فإن أول ما يخشاه أطراف القضية هو معرفة الأهالي أو الوالدين بقضيتهم، وهذا يعود لعاملين وهما عامل الخوف مما سيحل بهم من قبل الأهالي أو الخوف من الفضيحة، وعامل الحرج من الذنب الذي ارتكبوه، ولذلك فإن طرف القضية يطالب بأن تقع عليه أي عقوبة بشرط ألا يعلم والديه أو أحد أفراد أسرته بالقضية.

وغالباً ما تجد أن طلبة سنة أولى جامعة هي الفئة الأكثر تعرضاً لتلك العلاقات المشبوهة من بين الفئات لعدة أسباب:

–  انتقالهم من مرحلة إلى مرحلة ثانية مختلفة تماماً عنها، فمن مرحلة المدرسة المحدد ساعات الدوام فيها إلى مرحلة الجامعة التي يوجد ساعات فراغ بين المحاضرة والأخرى، والتي غالباً لا يعلم الأهالي عنها شيئاً.

–  انتقالهم من جو المدرسة الذي يضم إحدى الجنسين إلى الجو الجامعي الذي يضم كلا الجنسين، سواء سمح بالاختلاط أو لم يسمح، لكن تبقى هناك نقاط التقاء.

–  صعوبة متابعة الأهالي لأبنائهم في الجامعات نتيجة ابتعادها بمسافات كبيرة عن محيط سكنهم، بخلاف المدرسة التي تكون بنفس المدينة.

–  شعور الطالب أو الطالبة أنه انتقل إلى مرحلة تسمح له بالحرية أكثر من المراحل التي سبقتها.

–  تعرف الطالب أو الطالبة على زملاء جدد يحملون أفكار مختلفة نوعاً ما عن أفكارهم، قد يؤثرون عليهم.

–  شعورهم بالابتعاد عن عين الرقابة الأسرية.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى الآباء بضرورة متابعة أبنائهم وبناتهم، وعدم تركهم يخوضون غمار الحياة دون رقيب أو حسيب، والأمر لا يأخذ جهداً كبيراً أو وقتاً كثيراً ما دامت النية في المراقبة والمتابعة موجودة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى