تقارير أمنية

أبرز عمليات الاختراق التي تعرضت لها المنظومة الأمنية الصهيونية

المجد-خاص

يفاخر الاحتلال الصهيوني بأن لديه قوة إلكترونية وتقنية لا تقهر، خصوصاً فيما يتعلق بالشق العسكري، وهي القوة الأولى عالمياً على حد زعمه، ولكن على الرغم من هذا التطور الهائل لدى الاحتلال إلا أن المقاومة الفلسطينية ورغم قلة ما تملكه في هذا المجال استطاعت أن توجه ضربات موجعة للأمن الصهيوني.

ونذكر هنا أبرز عمليات الاختراق التي تعرضت لها المنظومة الأمنية الصهيونية في العقد الأخير:

في عام "2017"

1- سمحت الرقابة الصهيونية بنشر تفاصيل الاختراق الإلكتروني الكبير الذي استهدفت فيه كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس جنود وضباط الاحتلال، حيث تم استدراجهم عن طريق موقع "فيسبوك" لتنزيل تطبيق على هواتفهم النقالة أدى إلى اختراقها والتحكم فيها، وحصل القسام من خلال هذه العملية على معلومات سرية وخطيرة عن الجيش.

في عام "2014"

1- اخترقت جهة فلسطينية 15 جهاز كمبيوتر خاص بمؤسسات حكومية صهيونية مهمة، من ضمنها الإدارة المدنية الصهيونية، المسؤولة عن كل الأمور المدنية التي تخص الفلسطينيين.

2- في ضربة مؤلمة وفاضحة للمؤسسة الأمنية الصهيونية كتائب القسام تخترق أجهزة حاسوب تابعة لوزارة حرب الاحتلال وتحصل على تصوير فيديو لاقتحام قاعدتي زيكيم العسكرية وأبو مطيبق.

3- إرسال رسائل تهديد “sms” إلى آلاف الصهاينة من بينهم قادة وإعلاميون، ومن النصوص التي أرسلت "حماس اختارتك لتكون شاليط القادم، وإذا ما أردتم النجاة فاخرجوا من أرضنا".

في عام 2013

1- الأمن الصهيوني يدعي أن جهة في قطاع غزة اخترقت مئات الحواسيب، من ضمنها أجهزة تابعة لجيش الاحتلال ولشخصيات عسكرية.

2- المقاومة الفلسطينية تتمكن من اختراق بث القناتين الصهيونيتين الثانية والعاشرة، وبثت مواد إعلامية داعمة للمقاومة.

في عام 2012

1- تمكنت المقاومة الفلسطينية من الدخول إلى نظام الطائرات بدون طيار الصهيونية، والتحكم في إحدى الطائرات وإسقاطها.

في عام 2009

1- أثناء عدوان جيش الاحتلال على قطاع غزة اخترقت المقاومة شبكات الاتصال الصهيونية وأرسلت آلاف رسائل“sms”  إلى المغتصِبين الصهاينة.

ويبقى هذا أبرز ما ظهر للملأ وما أعلنت عنه المؤسسة الأمنية الصهيونية، وما خفي أدهى وأعظم.

فكيف سيتفاخر الاحتلال بأمنه التكنولوجي بعد ذلك!؟

مقالات ذات صلة