في العمق

لماذا قائد القسام محمد ضيف ؟

المجد – خاص

يلجأ الإعلام المعادي للمقاومة للزج بأسماء قادتها الذين يحظون بإجماع شعبي عريض، وذلك لأهداف تأتي ضمن حملة ممنهجة لنزع التأييد الشعبي عن المقاومة بشكل عام، وقد برز ذلك في أكثر من محطة أحدها تشويه الأنفاق والعاملين فيها، وقد عرجنا على ذلك في موضوع سابق.

القائد العام محمد ضيف دوخ العدو الصهيوني طيلة سنوات ماضية، وقد ارتبط اسمه بشكل تلقائي في أذهان الشعب الفلسطيني بل والشعوب العربية بالهزائم التي مني بها العدو الصهيوني وبالعمليات النوعية التي شنتها المقاومة ضده، من عمليات قنص وتفجير وتسلل وأسر للجنود الصهاينة.

وقد تناول الإعلام العبري قضية القائد الضيف في أكثر من مناسبة سابقة، كان آخرها إبان الحرب السابقة على غزة، والتي نجى فيها من محاولة اغتيال فاشلة أوقعت أجهزة العدو الأمنية في حرج كبير حيث لم يستطيعوا الجزم في مصيره حتى قامت القسام بالاعلان عن ذلك.

كما أن العدو يسعى من خلال ذلك إلى إحداث بلبلة في أوساط الشعب الفلسطيني، يستطيع من خلالها الحصول على معلومات تخص قادة المقاومة والضيف بشكل خاص، وهذا يعكس مدى حرص المخابرات الصهيونية على متابعة قادة المقاومة، ومدى قصور مصادر معلوماتها التي تفيدها بهذا الشأن.

وبدورنا في موقع المجد الأمني، نحذر الجميع من التعاطي مع مثل هذه الأخبار التي يقف خلفها العدو الصهيوني نؤكد على كل محبي المقاومة ألا يجعلوا من هذا الموضوع عنوانا لجلساتهم، وأن لا يجعلوا منه مادة للحديث لأن العدو يحتاج لأقل معلومة تفيده بهذا الشأن.

ونؤكد في ذات السياق على أن ما يمر به نتنياهو من ملاحقات على خلفية قضايا الفساد التي وقع فيها، والتي يسعى نتنياهو للتهرب منها، وأنه من غير المستبعد أن يقدم على خطوة حمقاء تستهدف القائد العام لكتائب القسام، لذا وجب التحذير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى