في العمق

هل هي انتفاضة النقب ؟

المجد – خاص

بدأت آليات عسكرية صهيونية، منذ صباح الأربعاء، هدم 10 منازل في قرية أم الحيران بالنقب، تخلل ذلك مواجهات بين المواطنين وعناصر من جنود الاحتلال والشرطة الصهيونية، أسفرت عن استشهاد شاب، وإصابة آخرين بجروح.

في اليوم الأول للهدم انتفض أحد المهدومة بيوتهم، يدعى يعقوب أبو القيعان حيث قام بتنفيذ عملية دهس في قرية أم الحيران في النقب صباح اليوم، ما أدى الى مقتل شرطي صهيوني واستشهاد يعقوب على الفور.

على طريق انتفاضة القدس، عملا بمبدأ الحفاظ على الثوابت والأرض الفلسطينية من البحر إلى النهر ومن رأس الناقورة إلى النقب، وأن الأرض الفلسطينية واحدة، جميعها كالقدس، يمكن القول أنها روح جديدة تبث في هيكل الانتفاضة المستمرة التي كان آخرها عملية الشاحنة في القدس والتي نفذها الشهيد القنبر.

وبينما استمرت المواجهات مع أهالي القرية، توالت ردود الأفعال الشعبية على خلفية عزم الاحتلال هدم هذه القرية، فقد نشرت الكاتبة لمى خاطر على صفحتها على الفيس بوك قولها أن الشهيد أبو القيعان منفّذ عملية الدهس في قرية أم الحيران في النقب صباح اليوم يجسّد إرادة المقاومة الباقية، والتي ما فتئت تواجه الاحتلال بكلّ ما تملك من أدوات، ودون أن تستسلم لقهر الواقع.

وقد ورد على لسان نائب رئيس الحركة الإسلامية الشيخ كمال الخطيب أكد فيه أن محاولة الاحتلال هدم قرية أم الحيران بالنقب وترحيل سكان البلدة هو بمثابة "إعلان حرب على داخلنا المحتل"؛ لإقامة مستوطنات صهيونية.

هذا وقد وصل إلى قرية أم الحيران الشيخ رائد صلاح، الذي لم يمض على الافراج عنه سوى عدة ساعات، في تحدي صريح وواضح للمحتل، واعلانا لرفض السياسة الصهيونية التي تهدف الى ترحيل الفلسطينيين من أراضيهم.

وأم الحيران هي قرية تقع في النقب جنوب جبل الخليل في فلسطين، يسكن فيها نحو ألف نسمة، وهي لا تحظى بأي خدمات طبية أو صحية أو ماء أو كهرباء، ويستخدم سكانها مولدات الكهرباء الخاصة ويضطر أبناؤهم إلى عبور كيلومترات عدة للوصول إلى مدارس قرية حورة المجاورة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى