الأمن المجتمعي

إليك يا من تخابرت أو تفكر في التخابر مع العدو

المجد – خاص

منذ بداية الصراع الفلسطيني الصهيوني استطاعت أجهزة المخابرات الصهيونية تجنيد العديد من العملاء عبر مراحل الصراع المختلفة، فكان للعملاء في كل مرحلة مهام ووسائل وأساليب مختلفة عن المراحل الأخرى، ولكن الهدف واحد هو خدمة الاحتلال على حساب الشعب الفلسطيني.

والعملاء هم فئة خارجة عن الصف الوطني الفلسطيني التي ارتضت لنفسها أن تخون مجتمعها ووطنها مقابل حفنة من المال، أو نتيجة ابتزاز أجهزة المخابرات الصهيونية لهم، فبخيانتهم ظلموا أنفسهم، وأرهقوا عائلاتهم ومجتمعهم، ونصروا عدوهم.

إليك يا من تراودك نفسك بالتخابر مع العدو، أحذرك بأنك لن تحقق حياة أفضل من التي تعيشها، ففي التخابر الابتزاز والمذلة والمهانة والخوف والتوتر والخنوع، وإليك يا من ساومك الاحتلال على ذلك، أو ابتزك بمعلومات يمتلكها عنك، أبشرك أنه مهما كبر خطؤك فهو بسيط جداً أمام التخابر مع الاحتلال، وكل القضايا والأخطاء مهما استعصيت فإنه يمكن معالجتها ما دام هناك متسع في الأمر، ولم تخرج الأمور عن نطاقها.

أما إلى الذين تخابروا مع الاحتلال وما زالوا مستمرين في ذلك، أقول لكم إن أكبر خطأ ارتكبه الذين سبقكم هو المراهنة على النجاة من قبضة الأجهزة الأمنية، والغرور الذي سيطر عليهم بأنهم أذكى ممن سبقهم، حتى وصلوا إلى مرحلة اللاعودة، أما أنت فأمامك الفرصة لتعلن توبتك وتسلم نفسك للأجهزة الأمنية أو الجهات المختصة، وبهذا تكون قد انتقلت إلى بر الأمان والنجاة، وخففت عن كاهلك الكثير من الهموم والأعباء التي تتخوف منها، وحينها يمكن معالجة قضيتك داخل صندوق مغلق لا يعلم أحد ما بداخله، دون أن تتعرض للفضيحة أو التشهير.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى