عين على العدو

C4I وحدة الاتصالات السلكية واللاسكلية في الجيش الصهيوني

المجد – خاص

تعتبر الوحدة C4I من أهم الوحدات الصهيونية المتخصصة في إدارة الاتصالات بالجيش الصهيوني سواء كانت السلكية أو غير السلكية.

يرأس الوحدة عقيد في الجيش الصهيوني ويعمل تحت إمرة رئيس هيئة الأركان بالتنسيق مع قائد القوات البرية الصهيوني.

في ابريل 1937 تم إنشاء الشبكة اللاسلكية وتم إنشاء "خدمة الهاجانا للاتصالات" وبدأت الوحدة عملها بدورة لشفرة "مورس" للاتصالات اللاسلكية القديمة، وكانت هذه الخدمة تشغل 6 محطات بث غير قانوني ارتفع عددها إلى 24 بنهاية العام، وفي العام التالي قام عناصر الوحدة بإدخال 150 حمامة زاجلة إلى الخدمة.

هذا التطور لدى عصابة "الهاجانا" دفع العصابات اليهودية الأخرى إلى تطوير عملها أيضاً، فقامة عصابة إيتسل – المعروفة أيضاً باسم عصابة أرغون – إلى تشغيل محطتها الأولى عام 1939.

استمرت هذه المحطات بالعمل بنظام شفرة مورس حتى النكبة، وكان لهذه المحطات اللاسلكية دور كبير في حصار القدس عام 1947 اي قبل النكبة بعام، حيث بلغ عدد الصهاينة الذين تم تدريبهم على الاتصالات اللاسلكية 3500 فني متخصص.

قام الصهاينة المختصون بتركيب أجهزة لاسلكي على المركبات المدرعة التي كانت العصابات الصهيونية تمتلكها وساهمت في التنسيق الفعال فيما بينها مما مهد لسقوط القدس الغربية لاحقاً.

وبعد النكبة جرى ضم جميع الوحدات التابعة للعصابات الصهيونية إلى جهاز موحد يتبع للجيش الصهيوني تمت تسمية هذا القسم لاحقاً بالوحدة C4I

قامت الوحدة بإدارة الاتصالات السلكية واللاسلكية للجيش الصهيوني منذ نشأته وحتى يومنا هذا.

مهام الوحدة:

1- تحمل المسؤولية المباشرة وكذلك العامة عن أنظمة الاتصالات السلكية واللاسلكية الخارجية والداخلية.

2-تنظيم الاتصالات الخاصة بالجيش وتأمينها.

3- فرض السياسات الأمنية التي يجب اتباعها من قبل الجيش الصهيوني.

4- فرض سياسات وطرق الاتصال التي يجب اتباعها من قبل الجيش الصهيوني.

5- التدريب الاحترافي لعناصر الجيش المختصين في مسائل الاتصالات، وكذلك التصرف كسلطة عليا للاتصالات في الجيش.

6- تمثيل الجيش الصهيوني أمام الهيئات الحكومية والقانونية فيما يخص الاتصالات.

أقسام الوحدة:

تتألف الوحدة من عدة أقسام، الأقسام الرئيسية لهذه الوحدة هي:

1- الاتصالات اللاسلكية.

2- تكنولوجيا المعلومات.

3- قسم الإجراءات الإلكترونية المضادة ECM

4- قسم العمليات.

5- الحرب الإلكترونية و التوجيه.

مقالات ذات صلة