تقارير أمنية

لماذا استبدال العدو نظام “هنيبعل” بنظام آخر؟

المجد- خاص

يبدو أن الهواجس الصهيونية من عمليات المقاومة خلف الخطوط جعله يفكر لأول مرة بوضع خطط جديدة تتعامل مع مثل هذه الحوادث في ظل محاولات سابقة خلال الحرب على غزة أسر جنود صهاينة من داخل الأراضي المحتلة عام 1948.

وقد أدت هذه الهواجس لتغيير استراتيجية العدو لأول مرة فبعدما كانت الخطط العسكرية الصهيونية دائما في طابعها هجومي بات جزء كبير وواضح منها دفاعي، وهذا الأمر يحسب للمقاومة الفلسطينية.

العدو الصهيوني مازال يخفي اسم النظام الجديد الذي يسمح لقوات جيشه استهداف المجموعة الآسرة للجنود بشكل عنيف والسماح بإطلاق النار داخل الأراضي المحتلة عام 1948 بخلاف ما كان سابقاً في التعامل مع هذا الأمر.

ونقلت إذاعة الجيش الصهيوني أنه جرى تعميم بنوده على جنود الجيش خلال شهر يونيو من العام الماضي، وبدأ سريان العمل به بداية العام الحالي.

مما لا شك فيه أن النظام الجديد يهدد حياة الجندي الأسير بشكل أكبر من السابق، باستخدام قوة غير معقولة لإحباط الأسر بأي ثمن، وهذا يعني أن الجيش الصهيوني لا يأبه لحياة جنوده ولا يريد أن يدفع ثمن لهم وهم أحياء، الأمر الذي قد ينعكس على معنويات الجنود خلال المعركة.

وكان مراقب الدولة انتقد بتقريره حول حرب غزة ضبابية نظام "هنيبعل"، مؤكداً أن غالبية الجنود لم تفهم النظام كما يجب، وتعتقد بأنه يعني إحباط عملية الأسر حتى بثمن قتل الجندي الأسير.

مقالات ذات صلة