عين على العدو

إسرائيل تتوقع تسلم قائمة أسرى جديدة من حماس عن طريق مصر

 


عــ48ـرب 


أشارت تقديرات إسرائيلية إلى أن حركة حماس ستقدم، في الأيام القليلة القادمة، قائمة بأسماء أسرى، وصفت بأنها “أكثر مرونة”، وذلك في إطار المفاوضات لإطلاق سراح الجندي الأسير في قطاع غزة، غلعاد شاليط. وأشارت في هذا السياق إلى أن ممثلي حركة حماس سوف يلتقون مسؤول المخابرات المصرية، عمر سليمان، في الأيام القريبة. ونقل عن مصدر سياسي إسرائيلي قولها إن سيلمان سيتسلم قائمة جديدة سيتم تسليمها لإسرائيل فور تسلمه إياها.


 


وأشارت في هذا السياق إلى أنه قد تم الاتفاق بين حماس وإسرائيل على أن تضم صفقة التبادل إطلاق سراح 450 أسيرا فلسطينيا. وحتى الآن فقد تم الاتفاق على إطلاق سراح 70 أسيرا فقط من بين الأسماء التي تطالب بها حركة حماس.


 


وبعد تسلم القائمة الجديدة، فمن المقرر أن يجتمع الطاقم الوزاري الذي كان قد ناقش في السابق مسألة إدخال المرونة في معايير إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، وحاول تركيب “قائمة أسرى” تتيح استكمال صفقة التبادل.


 


ونقل عن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، قوله إنه يأمل أن تصادق الحكومة على جزء من الأسماء الواردة في القائمة، على الأقل، من أجل إحداث تقدم في المفاوضات الجارية، وتقليص الفجوة بين الطرفين. كما نقل عن مصادر في ديوان رئيس الحكومة، أن الأخير معني بتسريع المفاوضات، التي تجددت الأسبوع الماضي، قدر الإمكان.


 


وجاء أن أولمرت قد أصدر تعليماته إلى كافة الجهات ذات الصلة بالمفاوضات بتنفيذ العمليات المطلوبة من أجل إحداث تقدم سريع في المحادثات، عندما تتسلم إسرائيل قائمة الأسرى الجديدة الذين تطالب حماس بإطلاق سراحهم في إطار صفقة التبادل.


 


الزهار: دعوة حماس لزيارة القاهرة لمناقشة ملفات مهمة.


أكد الدكتور محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، تلقي حركته دعوة لزيارة القاهرة دون تحديد موعد لذلك “لأسباب سيتم توضيحها في وقتها”، مشيراً إلى أنه سيتم خلالها مناقشة العديد من ملفات عديدة.


 


وكشف الزهار لأحد المواقع التابعة لحركة حماس الملفات التي ستبحث مع المصريين وهي: التحقق من التزام الاحتلال الإسرائيلي بالتهدئة، وفك الحصار، بالإضافة لملف معبر رفح، وملف الجندي الإسرائيلي الأسير لدى فصائل المقاومة الفلسطينية، وآخر نتائج اللقاءات الرسمية الدائرة بينهم وبين الاحتلال الإسرائيلي في قضية الجندي الأسير، فضلاً عن قضية أسرى حماس عند المصريين.


 


وبخصوص ملف شاليط قال الزهار: “اتفقنا مع المصريين على الاستمرار في هذا الملف، ولكن لم نبدأ حتى الآن أي خطوة في هذا الاتجاه”.


 


وعقب الزهار النائب عن كتلة حماس البرلمانية على مماطلة الاحتلال بتنفيذ أهم بنود التهدئة وهو فتح المعابر بشكل كامل، قائلاَ: “تم بالأمس فتح المعابر، إلا أن الاحتلال لم يدخل من البضائع إلا القليل”، مشيراً إلى أنهم أبلغوا الجانب المصري بذلك و”الذين بدورهم تابعوا الموضوع وقالوا أنه سيتم الالتزام الثلاثاء أو الأربعاء”.


 


أما على الجانب الفلسطيني قال الزهار: “إنه تم تشكيل لجنة في هذا الموضوع لمتابعة الأمور مع الفصائل الأخرى والأجواء الميدانية”.


 


وأشار الزهار إلى أن اعتقال أبو قصي الناطق باسم كتائب الأقصى جاء بسبب تصريحات تخوين حركة حماس، وقال: “عليه أن يقدم دليلا من أين جاء بقضية التخوين، إذا كان يعتبرها خيانة وطنية فيجب أن يقدم دليله على الخيانة الوطنية، فإذا لم يقدم دليله يجب أن يحاسب على كلامه”.


 


وحول الحوار الفلسطيني الداخلي أوضح الزهار “أن الحوار الفلسطيني في تصوري يسبقه رفع الفيتو الأمريكي الإسرائيلي عن هذا الحوار، الذي أعلن عنه عمر موسى، مشيراً إلى أن “الأمور واضحة الآن الذي يعطل الحوار هو أمريكا والموقف الأوروبي. 

مقالات ذات صلة