الأمن المجتمعي

إجراءات المخابرات على معبر بيت حانون

المجد – خاص

تتخذ المخابرات الصهيونية عدة إجراءات ضد المسافرين عبر معبر بيت حانون "إيرز" وذلك في إطار العمل المخابراتي أو في إطار التضييق على المسافرين بشكل عام، وأحياناً يكون بهدف إسقاط الضحايا بوحل العمالة.

وتلتقِ المخابرات الصهيونية عبر معبر بيت حانون بنوعين من الفلسطينيين من قطاع غزة، النوع الأول هو المسافر وهم عدة فئات ما بين مرضى أو تجار أو مسافرين إلى دول أخرى أو مسافرين بهدف التعبد كسفر المسلمين للصلاة في المسجد الأقصى، أو المسيحيين للتعبد في الكنائس.

أما النوع الثاني فهو المقابل، الذي تلتقِ به المخابرات الصهيونية بهدف المقابلة وغالباً هي من تطلبه للتأكد من بياناته أو لإعطائه تصريح خاص بالسفر عبر معبر بيت حانون أو السماح له للدخول للأراضي الفلسطينية المحتلة.

وهنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نذكر أبرز الإجراءات التي تتخذها المخابرات الصهيونية عبر معبر بيت حانون "إيرز" وهي كالآتي:

التفتيش: يكون التفتيش في الغالب بشكل دقيق وفي بعض الأحيان يتم إجبار المواطنين على خلع ملابسهم وأمتعتهم.

الانتظار: يكون الانتظار طويل لبعض الحالات وخاصة عندما تريد المخابرات الصهيونية التضييق على بعض الحالات في إطار العمل المخابراتي.

الحصول على أرقام جوالات المواطنين والمقاومين: تقوم المخابرات الصهيونية بالحصول على العديد من أرقام المواطنين والمقاومين من خلال المسافرين، ويكون ذلك من خلال السفر وليس المقابلة، لأنه في المقابلة في الغالب لا يوجد جوالات مع المسافرين.

السؤال عن الأوضاع الاقتصادية والوضع العام: يقوم ضابط المخابرات بسؤال العديد من المواطنين المسافرين عن الوضع الاقتصادي والوضع العام في القطاع، وذلك للخروج بنتيجة عن حقيقة الوضع في القطاع.

السؤال عن الأشقاء والأهالي وتحديد بيوتهم من خلال الخرائط: يقوم ضابط المخابرات بالسؤال عن أشقاء وأهل المواطنين المسافرين ويحاول من خلالهم تحديد بيوتهم وبيوت المقاومين من خلال خرائط إلكترونية.

مقالات ذات صلة