تقارير أمنية

كيف قتلت عالمة الفيزياء النووية الصهيونية؟

المجد – وكالات

قبل تسعة أعوام وفي مثل هذه الأيام كانت مدينة "ديمونا" على موعد مع العملية الاستشهادية التي هزت أركان الكيان وأربكت استخباراته، وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات.

ففي تمام الساعة 10:30 من صباح يوم الاثنين الموافق 04-02-2008م فجًر استشهاديان جسدهما بأحزمة ناسفة أمام مجمع تجاري صهيوني في عملية استشهادية مزدوجة بمدينة "ديمونا" داخل الأراضي المحتلة عام 48 التي تقع على بعد (12) كلم من المفاعل النووي الصهيوني.

الاستشهاديان محمد سليم الحرباوي وشادي محمد زغيّر من الخليل كانا منفذا العملية الاستشهادية التي بددت أمن العدو الصهيوني، وقد اعترف العدو الصهيوني بمقتل عالمة فيزياء نووية وإصابة العشرات بينهم عالم فيزياء نووية أصيب بجراح خطيرة للغاية.

تفاصيل العملية

فجَّر الاستشهاديان محمد سليم الحرباوي (20) عاماً، وشادي محمد زغيّر (20) عاماً وكلاهما من الخليل، نفسيهما أمام مجمع تجاري صهيوني في عملية استشهادية مزدوجة بمدينة "ديمونا" داخل الأراضي المحتلة عام 48 التي تقع على بعد (12) كلم من المفاعل النووي الصهيوني.

وقد أحدث الانفجار الذي يهز للمرة الأولى منطقة تعد من أكثر المناطق أمناً للصهاينة حالة من الرعب والهلع في حين هرعت سيارات الإسعاف إلى المكان وطوقت الشرطة الصهيونية مكان العملية الاستشهادية.

وأسفرت العملية عن مقتل الصهيونية "ربوب رزدولفكي" وهي عالمة فيزياء نووية وإصابة زوجها "ادورد غادلين" وهو أيضاً عالم فيزياء نووية وقد أصيب بجراح خطيرة للغاية، إضافة إلى إصابة العشرات من الصهاينة تواجدوا في مكان الانفجار.

وقال "مئير كوهين" رئيس بلدية مدينة "ديمونا" التي كانت تنعم بالهدوء :"أنها المرة الأولى التي يحصل فيها مثل هذا الأمر في ديمونا، بتنا نواجه وضعاً جدياً الآن حيث أصبحت كل المدن في صحراء النقب في خطر".

تأخر الإعلان

وأكدت المقاومة أن تأخرها في الإعلان عن العملية جاء لأسباب أمنية ولإرباك العدو، مشيرةً إلى أن عدم الإعلان السريع أو الإحجام عن العمليات يأتي ضمن استراتيجية تتبناها المقاومة، وقد شددت على أن الجوانب الأمنية مقدمة ومقدسة على الإعلان الإعلامي الفوري  ولذلك قد يتأخر الإعلان لمدة شهور أو سنوات إذا كانت المصلحة تقتضي ذلك.

مقالات ذات صلة