تقارير أمنية

هل أصيب الجندي “شاؤول أرون” بمرض السرطان؟

المجد- خاص

ثلاثة حروب متتالية على غزة أمطر خلالها القطاع بمئات الأطنان من الصواريخ المحرمة دولياً، ما ترك آثاراً مباشرة على البيئة والتربة والمياه وكل مناحي الحياة، وساهم ذلك في تفشي الأمراض والأوبئة، لا سيما مرض السرطان الذي انتشر بشكل واسع في هذه البقعة الصغيرة المحاصرة.

لا شك بأن من يدخل غزة ويمكث فيها فترة طويلة يصبح معرضاً لما يتعرض له أهلها سواء في السراء أو الضراء، وما يسري على أهل القطاع يسري عليه شاء أم أبى.

فما هو الوضع الصحي للجندي الصهيوني "شاؤول أرون" وقد مر عليه أكثر من عامين ونصف وهو محتجز في سجون كتائب القسام؟. من المؤكد أن حياته لن تختلف عن حياة أهل غزة، فهو يتنفس هواءهم ويأكل طعامهم ويشرب شرابهم، وما يصيبهم يصيبه.

ولم يصدر حتى هذه اللحظة أي تصريح عن كتائب القسام حول طبيعة الحالة الصحية للجندي الصهيوني "شاؤول أرون" وظروف اعتقاله، وما زال هذا الملف طي الكتمان، ولن يفتح إلا إذا تنازل الاحتلال وخضع لشروط المقاومة.

وتشير الإحصائيات الصحية إلى أن قطاع غزة يحتل المركز الأول عالمياً في نسبة المصابين بمرض السرطان، وأن هناك أكثر من 15 ألف شخص مصابون بهذا المرض، وأن النسبة بازدياد من عام لآخر.

وما فاقم الأمر وزاده سوءًا في غزة هو الحصار الظالم وإغلاق المعابر، حيث أصبح من المستحيل علاج المصابين بهذا المرض، وأصبح المرضى رهينة للمحتل وسياساته الظالمة، فهل يكتوي الاحتلال بنار حصاره لغزة فيما يتعلق بموضوع الجندي "شاؤول أرون"؟

مقالات ذات صلة