الأمن المجتمعي

علاقات غرامية تحولت إلى حالات ابتزاز

المجد – خاص

كشفت التحقيقات لدى الأجهزة الأمنية الفلسطينية عن تعرض عدد من الفتيات اللواتي يرتبطن بعلاقات غرامية للابتزاز، حيث أن لكل فتاة منهن قصة مختلفة نوعاً ما عن الفتيات الأخريات مع تشابه القضايا.

وحول ذلك فقد أفاد مسئول في الأجهزة الأمنية الفلسطينية أن الجامعات الفلسطينية المختلطة هي أكثر الأماكن التي تتعرض بها الفتيات للابتزاز نتيجة لأنها الأماكن الأكثر في تواجد العلاقات الغرامية.

وأضاف أن بعض الفتيات قد تم ابتزازهن من نفس الشباب الذين على علاقة غرامية معهن، موضحاً ذلك بأنه غالباً عند أول إشكالية بين الشاب والفتاة التي تربطهم علاقة غرامية، فإن أحد الأطراف يبدأ بابتزاز الطرف الآخر بما يمتلكه من أسرار وصور شخصية وما شابه، مبيناً أنه غالباً ما يكون ذلك الطرف هو الشاب وليس الفتاة.

وأتبع أنه في حالات أخرى فإنه حينما تترك الفتاة الشاب التي ترتبط معه بعلاقة غرامية وترتبط بعلاقة مع شاب آخر فإنها معرضة للابتزاز من الشاب الأول، وربما يكون العكس صحيح.

وأوضح المسئول قائلاً أن كثيراً من الفتيات تتعرض للابتزاز عند مرحلة الزواج، فإن الفتاة تقطع العلاقة الغرامية عندما يتقدم شاب للزواج منها، وهذا ما يزعج الشاب المغرم بها لذلك يلجأ لابتزازها لتحقيق أهدافه ورغباته.

وختم المسئول الأمني: أن معظم الفتيات اللائي يتعرضن للابتزاز ينتابهن شعور الحسرة والندم على غبائهن وعلى ضياع الوقت مع ذئاب لا يعنيهم إلا قضاء شهوتهم.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نحذر الفتيات والشباب من الانخراط بعلاقات غرامية مشبوهة أولها كذب وآخرها حسرة وندامة، وننوه إلى أن قضية واحدة قد تعكر على الشاب أو الفتاة صفو الحياة وتجعله يعيش طيلة حياته بين حسرة وندم على ما ارتكب من حماقة.

مقالات ذات صلة