في العمق

ماذا قال عنصر رصد في المقاومة للمجد الأمني ؟

المجد – خاص

تختلط المشاعر بين أداء المهمة المكلف بها وانجازها على أكمل وجه، وبين مشاهدته لأراضيه المحتلة التي يتمنى كل فلسطيني العودة اليها والسير في ربوعها، هكذا بدأ عنصر رصد من المقاومة كلامه لموقع "المجد الأمني".

فهم من مناطق عملهم، يشاهدون بلادهم -وقد بنيت فوقها مستوطنات صهيونية-، وأراضيهم الخضراء التي اغتصبها الصهاينة وأكلوا خيراتها، مناطق جميلة جداً تشرح صدورهم لجمالها، وتغصها لأنها ما زالت محتلة، لا يستطيعون الوصول اليها.

يقول: " لا نستطيع أن نطأها بأقدامنا اليوم، لكنها تحت أبصارنا، وسنسير فيها قريباً رغم أنف الاحتلال، محررين رافعين رايات فلسطين على كل مكان فيها".

وعند حديثه عن طبيعة العمل في هذه الأماكن استطرد قائلاً: "التركيز على مدار الساعة هو شيء ضروري عند الجلوس على هذا الارتفاع في مواجهة السلك الفاصل بيننا وبين أراضينا المحتلة، ورصد كل تحركات العدو الصهيوني وتسجيلها بشكل يومي بل لحظي".

وفي ذات السياق أكد عنصر الرصد على أنهم يعلمون أن التواجد في هذه الأماكن يشكل خطراً على حياتهم في أي لحظة، لكن إصرارهم على مجابهة ومواجهة العدو الصهيوني أقوى، وأنهم يعرفون جبن عدوهم جيداً، فهو لا يستطيع توجيه ضربات لهم.

وتأكيداً على الندية في التواجد على السلك الفاصل، تحدث الراصد أنه في أحد المرات وبّخ ضابط دورية صهيونية على الحدود أحد جنوده وصرخ عليه لأنه وجه سلاحه نحو أحد عناصر مراصد المقاومة، وأمره بخفض سلاحه بعد قيام عناصر المقاومة بتوجيه سلاحهم نحو الجندي الصهيوني ومعاملته بالمثل.

جاءت هذه التصريحات بعد تقرير للقناة العاشرة الصهيونية عن مراصد تتبع للقسام، تحدث فيها التقرير عن الندية التي تتعامل بها المقاومة على حدود قطاع غزة، وكيف أنها تضع مقاتليها على محاذاة الجنود الصهاينة بلا أي خوف أو وجل.

وفي ظل السجالات الاعلامية والتهديدات الصهيونية المتكررة لقطاع غزة، يواصل عناصر المقاومة من كافة أجنحتها الاستعداد لمواجهة أي عدوان صهيوني جديد، دون خوف أو غفلة، مستجمعين لذلك كل قوة يمكنهم أن يواجهوا بها هذا المحتل. 

مقالات ذات صلة