تقارير أمنية

ماذا ستفعل المواجهة القادمة بالاحتلال؟

المجد – خاص

يتساءل الكثير من الفلسطينيين والصهاينة عن حجم المواجهة القادمة بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال الصهيوني، هل ستكون أشرس من المواجهات السابقة أو أقل شراسة؟ متى ستبدأ؟ وكم مدتها؟ والعديد من الأسئلة التي تجول في خواطرهم.

والجميع يعلم أن المقاومة الفلسطينية غير معنية بالمواجهة في الوقت الحالي، لكن إذا ما ارتكب الاحتلال الصهيوني أي حماقة فإنه يجب عليه أن يتحمل ما يلي:

–  صواريخ المقاومة التي ستدك تل الربيع المحتلة وما بعدها، يهلع من صوتها العدو، تجعله يخر أرضاً من شدة الخوف، تقطع قلوبهم رعباً، تفيض أعينهم من بكاء الخوف والرعب، يهرعون بتخبط بين حائط هنا وجدار هناك.

–  طائرات المقاومة ستحوم داخل أراضينا المحتلة، تختار المكان والهدف التي تشاء، في الوقت التي تشاء.

–  إغلاق للمطارات الصهيونية التي ترغب المقاومة بإغلاقها ومنع حركتها، بل سيشمل الإغلاق كافة المرافق والمتاجر الصهيونية الخاضعة تحت نار المقاومة.

–  اقتحام جنود المقاومة لأراضينا الفلسطينية المحتلة من باطن الأرض ومن فوقها، ومن داخل البحر، ومن أي مسلك ترغب به المقاومة.

–  إخلاء غلاف غزة بالكامل وفرار معظم الصهاينة منه، بما فيها الثكنات والمواقع العسكرية الصهيونية بفعل قذائف الهاون الساقطة كالمطر، ليتحرك رجال المقاومة فيها كما يشاءون دون أن يجدوا أحداً من يوقفهم أو يصدهم.

–  مقتل العديد من الجنود الصهاينة، وإصابة أضعاف أضعاف عدد القتلى، وخطف لبعض الجنود، وتدمير بعض الأماكن العسكرية والمنازل وغيرها.

–  محاصرة العدد الأكبر من الصهاينة داخل الملاجئ المعدة للاختباء في أوقات التصعيد، وشل حركة العامة من الطرقات، واختفاء الصهاينة عن وجه الأرض في المناطق الواقعة تحت نار المقاومة.

–  تفجير عدد من الآليات، وتفحم جثث الصهاينة بداخلها، فيما لو فكر الاحتلال باقتحام بري أو لم يفكر، وربما قد تكون فرصة لخطف بعض الجنود.

ملاحظة/ جميع ما ذكر سابقاً قد وقع فعلياً في مواجهات سابقة أبرزها عام 2014، ويتوقع أن يتكرر في المواجهة القادمة، مع بعض المفاجآت التي نترك للمقاومة لتجيب عنها في الوقت التي تشاء.

مقالات ذات صلة