المخابرات والعالم

الموساد على بساط الفنانين العرب..!!

المجد – خاص

تبادل المصالح·· أساس أي علاقة·· هل ينطبق ذلك على العلاقة بين الفن والسياسة والمخابرات والسلطة في بلد ما، والمشاهير من النجوم والنجمات··؟ ! الواقع يقول إن هناك تزاوجاً بين الطرفين·· فالسلطة تحتاج دائما إلى من يسهل لها الوصول بأفكارها للناس·· لتمرر سياساتها ومشروعاتها·· كما أن الفنان يحتاج أيضا لمن يسانده·· ويوفر له الأرضية الصلبة التي يستطيع عن طريقها تدعيم نفسه·· والانطلاق الى عالم أرحب من الشهرة والمجد، تحت غطاء آمن.

وبين هذا وذاك يقف رجال المخابرات "الموساد" يحققون احلام ضعفاء النفوس من السياسيين والفنانين ويسيروهم لمصالحهم الخاصة، فكثيرين من السياسيين اسقطوا على يد الفنانين والعلاقة عكسية، ذلك ما تؤيده أحداث التاريخ في الشرق والغرب.

فقد عمل الموساد منذ اللحظة الأولي على استهداف الفنانين من الممثلين والمغنيين والراقصات واغوائهم بالعمل مهم وتكليفهم في اسقاط شخصيات سياسية وازن على مستوي الوطن العربي، وتسخيرهم لجمع معلومات حساسة من بارات واوكار السياسيين الجنسية.

فما زالت أصداء اتهام بعض الفنانات العرب بالتعاون مع جهاز الموساد الصهيوني مستمرة؛ فقد أعلن جهاز الموساد عن العديد من اسمائهن. جدير بالذكر أن هذه ليس جديد بأن يدعي فيها الموساد صلته بفنانين عرب، لكن في المقابل نستطيع أن نرصد تاريخا طويلا لحكايات ترددت عن علاقات فنانين بأجهزة مخابرات مختلفة، وتمتد جذور تلك الحكايات إلى الحرب العالمية الثانية.

الفن كان طريق الموساد الممهد للوصول الى القادة والوصول الى الفكر العربي، فإغراق الشعوب في برامج المجون والفسق هو هدم ممنهج بدافع اجندات خارجية للموساد الصهيوني، وهدم مبرمج لصناع القرار، وقد اثبت ذلك كفاءة منقطة النظير، وهو ما نشهده اليوم في غياب كامل للقومية العربية والفكر العربي الموحد وانتشار حالة النزاع والخلاف على السلطات والمصالح الفئوية والقبلية.

مقالات ذات صلة