في العمق

هل ستنجح المعدات الأمريكية في مواجهة العدو للأنفاق ؟

المجد – خاص

استلم جيش العدو الصهيوني صفقة كبيرة وضخمة من الآليات المتعارف على أنها ستساعده في مواجهته لمعضلة الأنفاق التي يواجهها على حدوده مع قطاع غزة، والتي تعكف على حفرها المقاومة الفلسطينية في اطار استعدادها المتواصل لمواجهة أي عدوان يقدم عليه العدو الصهيوني ضد غزة.

وقد قال الخبير العسكري "الإسرائيلي" أمير بوخبوط لموقع ويلا العبري إن هذه المعدات ستكشف عن الأنفاق وتتعقبها، وتستهدف القدرات العسكرية لحماس من خلال عشرين آلة هندسية ثقيلة اشتراها الجيش من الشركة الأميركية كاتربيلر، ووصلت الأسبوع الماضي إلى "إسرائيل"، وفق زعمه.

وعند سؤاله عن جدوى هذه الآليات قال محلل "المجد الأمني"، إن الهدف من هذه الصفقة سياسي في الأساس، حتى لو استفاد الاحتلال من هذه الآليات كاضافة الى ترسانته العسكرية العاملة في الميدان، لكن لا يوجد أدنى مؤشرات تدلل على امكانية نجاحها في العثور على انفاق المقاومة في ظل الفشل المتوالي الذي مرت به وحدات الهندسة الصهيونية في ذلك خلال الفترة السابقة.

ومما يؤكد ذلك على حد قوله، هو احتساب هذه الصفقة التي كلفت عشرات الملايين من الشواكل ضمن المساعدات الأمريكية المالية للجيش الصهيوني، هذه الصفقة التي جاءت في بداية عهد ترامب الرئيس الأمريكي الجديد، لتعزز الدور الأمريكي في دعم الجيش الصهيوني وتنكره المعتاد للقضية الفلسطينية.

وأكد المحلل الأمني لموقع المجد، أن هذه الآليات لا تعتبر حلاً نافعاً لأنفاق المقاومة، ولا تعتبر اضافة نوعية للحلول التي امتلكها الجيش ضد الأنفاق وهي لا تشكل حلاً جذرياً لها, فالآليات التي كانت موجودة مسبقاً لدى الجيش ليست بالضعيفة ولا القليلة وهي التي حصدت فشلا ذريعا في مهمتها.

وختاماً، قال إن العدو يحاول طمأنة الجمهور الصهيوني بمثل هذه الأخبار، وإعطاء انطباع بأنه يمتلك كل الدعم العالمي والدولي في معركته مع الأنفاق، التي لم يجني منها أي مكسب أو إنجاز حتى هذه اللحظة.

مقالات ذات صلة