الأمن المجتمعي

لا تسقطي بالهاوية..كيف تتجاوز الفتيات مرحلة الثانوية والجامعة؟

المجد – خاص

الكثير من طالبات الثانوية أو الجامعة وخاصة الجدد مندفعات بلاوعي، وادراك لمخاطر المرحلة الانتقالية، وبلوغ حقبة التحرر من القيود المدرسية والاسرية، حيث تلجأ بعض الفتيات إلى التمرد على قيم الأسرة ولوائح المدرسة بتأثير من الجفاء العاطفي وانعدام القدوة الحسنة في بيئاتهم الأسرية والمدرسية، كما يعتبر عدد كبير منهن ضحايا الإهمال وضعف تأثير التنشئة الأسرية والدينية، والتفكك الأسري.

فقد تشجع البيئة المدرسية على ظهور تجربة الانحراف من خلال تعميم العقوبات أو تضخيم بعض المخالفات، واستخدام أساليب عنيفة في التخاطب مع الطالبات، فهناك معلمات يعلن البراءة منهن، حيث تميل سلوكياتهن إلى التجاهل والاستفزاز بدلاً من الاهتمام والاحتواء، وهم بذلك – أي المعلمات- يستكملن دائرة الضياع والشتات الفكري والعاطفي الذي توجده بعض الأسر لدى البنات باستخدام أساليب القسوة أو التدليل أو الإهمال.

هذه المرحلة تمثل مرحلة التشتت الفكري والعاطفي، وعدم اكتمال النضوج لدي الفتيات، مما يؤثر بالسلب على اتخاذ القرارات وتقيم الموقف بالشكل الصحيح ، فقد يستغل ضعاف النفوس الفتيات في نسج علاقات غير شرعية، والايقاع بهم بشكل أو بآخر، ولذلك نجد العديد من الفتيات يسقطن في هذه المرحلة سواء بالابتزاز، أو في قصص عاطفية تنتهي مجملها بالفشل والانتكاسة، لذلك  يجب على جميع الفتيات لتجاوز هذه المرحلة الحذر من التالي:

– نسج أي علاقة عاطفية مع أي شاب مهما كانت المغريات، فهذه العلاقات ستدمر حياتك..!!

– ابتعدي عن نسج علاقات مع اشخاص مجهولين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فرجال المخابرات يستغلون هذه المنصة في الايقاع بشبابنا وفتياتنا.

– الجئي الي من هو اكبر منك سنً في مشاكلك مهما كانت ولا تتحرجي من الامر، فتدارك الموقف في بداياته هو الطريق الصحيح للنجاة.

– احذري من رفقة السوء، ومصاحبة الفتيات المندفعات بدون تحفظ او قيود، فنهاية الاندفاع والرفقة السوء الندم والخسران.

– لا تتخذي قرارات مصيرية أو هامة في هذه المرحلة بل شاوري اكثر من شخص يكبرك بالعمر ومحل ثقة وعقلانية.

– لا يستهويك سراب الاستلطاف الخادع ولا يستعطفك بريق الحياه، فالحياة ليست سهلة كما تظنين، من يعطيك اليوم شيء، غداً سيأخذ منك اكثر ممن لا تستطيعين تقديمه.

مقالات ذات صلة