الأمن التقني

خوف وترقب المواقع الإلكترونية.. نتيجة نشاط القراصنة غير المسبوق

المجد – خاص

عام السايبر.. سيشهد هذا العام العديد من التحولات النوعية في عالم التكنولوجيا وخاصة في عالم السايبر والاختراقات.. لا احد معصوم ولا احد من المواقع والشركات الكبرى يستطيع ان يحجز لنفسه مقعد الأمان في سفينة عام 2017، العديد من الشركان تترقب بحذر وتحاول قدر المستطاع حماية انظمتها وبياناتها ومستخدميها من الاختراق.

فقد رصدت العديد من الجهات الأمنية تزايد مطرد وغير مسبوق، في نشاط عصابات وتنظيمات القراصنة هذه الأيام، وعلى مستوى المواقع الكبرى  ويبدو أن الضحية القادمة هم مستخدمو شبكة التدوين المصغر تويتر.

في تقرير نشر لموقع  "ZDNet" ذكر فيه ان قراصنة روس استخدموا برمجيات خبيثة، حصلوا من خلالها على كمية كبيرة من بيانات الدخول الخاصة بحسابات المستخدمين على تويتر، ما يقارب "32 مليون مستخدم ، وعرضها للبيع على أحد المتاجر في صفحات الويب العميق مقابل "10 بتكوين"، أي مايعادل حوالي "5807 دولار أمريكي، وهي عملة إلكترونية يمكن مقارنتها بالعملات الأخرى مثل الدولار أو اليورو، لكن مع عدة فوارق أساسية، من أبرزها أن هذه العملة هي عملة إلكترونية بشكل كامل تتداول عبر الإنترنت فقط من دون وجود فيزيائي لها.

الخطر الحقيقي في عمليات من هذا النوع هو أن غالبية المستخدمين يستخدمون نفس كلمة السر في اكثر من موقع ما يزيد من احتمالية تعرضهم لهجمات أخطر وتعرض حسابات بريدهم الالكتروني وربما خدماتهم السحابية التي تتضمن جميع ملفاتهم وأعمالهم الخاصة للخطر.

وفي وقت سابق قام مجموعة من القراصنة بتعطل عدد من الخدمات الرئيسية -وبينها "سبوتيفاي" و"سي إن إن" و"إي باي" في الولايات المتحدة؛ إثر هجوم إلكتروني استهدف مزودا لخدمة الإنترنت.

وبحسب موقع"Business Insider"، فقد تعرضت أهم مواقع العالم لهجوم DDoS الذي يستهدف DNS، وهي أهم فقرة في منظومة الانترنت، إذ تعمل على ترجمة عناوين المواقع  إلى عنوان IP.

وما زال مسلسل الاختراقات مستمر وفي تزايد ولربما نشهد في نهاية العام انتكاسات للعديد من المواقع والشركات الشهيرة وتراجع اسهم البعض بعد فقد ثقة المستخدمين بها نتيجة تمكن القراصنة من سحب بياناتهم الشخصية وتعطيل خدماتهم، وشل بعض قدرات السيرفرات المركزية عن العمل.

مقالات ذات صلة