الأمن المجتمعي

ضباط مخابرات يهددون مرافق مريض بالاغتصاب

المجد – خاص

استغلت المخابرات الصهيونية حاجة المسافرين على معبر بيت حانون "إيرز" في محاولة إسقاط بعضهم بوحل العمالة وجمع المعلومات عن المقاومة الفلسطينية، أو على الأقل جمع المعلومات عامة عن الفلسطينيين.

وفي كثير من الأحيان يطلب ضباط المخابرات الصهيونية من المسافرين تحديد منازلهم والمنازل المجاورة على خريطة توضع أمامهم، ثم يبدأ الضباط بمحاولة جمع المعلومات عن تلك المنازل من خلال الضغط على المسافرين.

وقد حرم ضابط المخابرات الصهيوني الكثير من عامة الناس من السفر نتيجة لعدم تعاطيهم وتجاوبهم معه في الدلاء بالمعلومات، وساوم بعضهم بالارتباط، وهدد البعض الآخر بالاعتقال.

وحول ما سبق فقد استدعت المخابرات الصهيونية الشاب (ن ، م) لمقابلته، وذلك أثناء سفره كمرافق مع أخيه المريض عبر معبر بيت حانون "إيرز"، وأثناء المقابلة عرض ضابط المخابرات على الشاب الارتباط بالمخابرات عدة مرات، وهو ما رفضه رفضاً قاطعاً.

وبعد رفض الشاب فكرة الارتباط عرض عليه الخروج سوياً لتناول الطعام في أحد المطاعم وهو ما رفضه الشاب، ثم عرض عليه الالتقاء في الداخل المحتل، فرفض أيضاً ذلك الشاب.

ومع كل رفض من الشاب لعروض ضابط المخابرات الصهيوني كان الضابط يفقد أعصابه ويبدأ بالضرب على المكتب الذي يجلس خلفه ويهدده بالاغتصاب إن لم يتجاوب معه، إلا أن ذلك لم يثني عزيمة الشباب لأنه يدرك معنى وخطورة الارتباط أو التجاوب مع المخابرات الصهيونية.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى عدم التعاطي مع المخابرات الصهيونية على المعابر في أي حال من الأحوال، وعدم إعطاء أي معلومات عن المقاومة أو غيرها، وما يسمح بالتحدث به هي المعلومات العامة المتعلقة بك مثل الاسم ومكان السكن وما شابه.

كما ننوه إلى الحذر في التعامل مع الضابط حتى لا تقع فريسة سهلة له، فلا تقبل تناول الطعام معه إذا عرض عليك ذلك، ولا تقبل مقابلته في الداخل المحتل أيضاً تحت أي حجة.

مقالات ذات صلة