في العمق

الزواري حاضراً: اسقاط طائرة استطلاع للمقاومة – صورة

المجد – خاص

انشغلت عدد من المؤسسات الفلسطينية الرسمية وغير الرسمية في قطاع غزة في تخليد ذكرى استشهاد الشهيد محمد الزوراي، التونسي الذي اغتاله الموساد الصهيوني و قالت المقاومة أنه يقف خلف مشروع تطوير طائرات الاستطلاع الخاص بها، هذا النوع من الطائرات كانت قد أعلنت عنه المقاومة خلال حرب العصف المأكول وأطلقت عليها اسم أبابيل.

هذه المؤسسات الفلسطينية قامت بعمل نصب تذكارية للشهيد الزواري التونسي، وكان ذلك في عدة مناطق في قطاع غزة، منها، تعريفاً للناس بهذا الشهيد وكان النصب التذكاري يحمل شارة طائرة الاستطلاع التي أصبحت رمزاً يربط تونس بفلسطين، رابط دم وتضحية.

ومن خلف كواليس هذه الفعاليات في غزة، ما زال جنود الزواري يطوّرون ويجربون مشروعه في سماء فلسطين، ويطلقون طائرات استطلاع المقاومة من حين لآخر تصور على الحدود التي يحتلها العدو الصهيوني، لتجمع المعلومات عن مواقعه العسكرية المحيطة بغزة وتساعدهم في عمليات رصد تحركات الجيش الصهيوني حتى في قواعده العسكرية القريبة.

وتأكيداً على حضور هذا السلاح في فكر المقاومة الفلسطينية يمكن قراءة الاستنفار الصهيوني الدائم في أجواء قطاع غزة، ومتابعة أي تحركات لأجسام غريبة تحلق في سماء المدينة أو على حدودها.

فقد أعلن جيش العدو أن طائرة حربية صهيونية انطلقت من رمات دافيد قامت باعتراض طائرة من غير طيار انطلقت من قطاع غزة صوب البحر بصاروخ " جو- جو" وأدت الى إسقاطها، قالت الناطق باسم الجيش أنها تتبع للقسام الجناح المسلح لحركة حماس، وقد رافق ذلك اعلان الجيش الصهيوني أنه سيرد بقوة علي أي محاولة لاختراق الاجواء من قبل المقاومة.

وتستمر مساعي المقاومة بشكل حثيث ومتواصل لتطوير سلاحها، بكافة أشكاله وأنواعه، فالصواريخ التجريبية متواصلة نحو البحر، وطائرات الاستطلاع وغيرها، ليؤكد على استمرار المقاومة في مشروعها للاستعداد لمواجهة العدو الصهيوني في حال فكر بالهجوم على غزة، فيما ترتجف القيادة الصهيونية في انتظار تقرير مراقب الدولة الذي سيعلن مواطن فشل قياداته في عدوانهم السابق على غزة.

مقالات ذات صلة