عين على العدو

ماذا يعني خوف غالبية الصهاينة من المقاومة الفلسطينية؟

المجد- خاص

ارتفعت قيمة الرعب الذي تسببه المقاومة الفلسطينية للمجتمع الصهيوني في حالة غير الحرب لتصل مستويات عالية جداً لم تصلها في جميع الفترات من الصراع.

فقد كشف استطلاع للرأي أجراه مؤتمر الأمن القومي الصهيوني أن الصراع الفلسطيني الصهيوني هو التهديد الأكبر الذي يقلق حوالي 56% من الصهاينة، فيما أبدى 45% من الصهاينة تخوفهم من حركة حماس والمقاومة الفلسطينية.

وشارك في الاستطلاع 800 شخص يمثلون جميع فئات المجتمع الصهيوني، كما أجريت مقابلات شخصية مع المشاركين في بيوتهم.

وبحسب المركز فإن 35% من الصهاينة قلقون من التهديدات الأمنية الخارجية، و23% قلقون من التهديدات الاجتماعية الداخلية، و34% قلقون من التهديدات الداخلية والخارجية بقدر متساوٍ

من ناحية أخرى يخشى 21% من الصهاينة من التهديد الإيراني، خاصة بعد الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني، وهي نسبة مشابهة لنتائج استطلاع عام 2015، فيما أبدى 12% من الصهاينة قلقهم من حزب الله اللبناني، وهذا يشير إلى أن المواطنين الصهاينة لا يرون في حزب الله تهديدًا هامًا، على عكس الجيش والأجهزة الأمنية التي تراه الخطر الأكبر.

من جهة أخرى، عبر 11% من الصهاينة فقط عن قلقهم من تنظيم الدولة، ما يشير إلى أنهم لا يرون فيه تهديدًا جديًا لهم مقارنة بالمقاومة الفلسطينية.

وفي ذات السياق أكد محلل الشئون الصهيونية في "المجد الأمني" أن مثل هذه الاستطلاعات تكشف حجم الخوف الصهيوني من المقاومة الفلسطينية، ما يؤكد على أن المقاومة ردعت المجتمع الصهيوني وحققت أحد أهم أهدافها.

وأشار إلى أن اعتبار المجتمع الصهيوني غزة في أعلى التهديدات يشير لحيوية المقاومة وتأثيرها في المجتمع الصهيوني بشكل فعلي برغم جميع الوسائل النفسية والإعلامية التي يستخدمها العدو لطمأنة جبهته الداخلية.

مقالات ذات صلة