عين على العدو

روبوتات الأنفاق هل تكون مجدية في الحرب؟!

المجد- خاص

استلمت الوحدات الهندسية الخاصة في الجيش الصهيوني مؤخراً روبوتات جديدة في إطار تطوير قدراتها على مواجهة أنفاق المقاومة الفلسطينية.

وكشفت مصادر عبرية مؤخراً أن الروبوتات التي استلمها الجيش صغيرة الحجم لكنها تتمتع بإمكانية العمل في تضاريس مختلفة وعملها الأساسي سيكون في الأنفاق.

وبحسب الدعاية الصهيونية فإن الروبوتات الصغيرة التي تشبه الدبابة في طريقة حركتها سيتم إدخالها في الانفاق المكتشفة لمواجهة مقاتلي المقاومة بدلاً من الجنود لكشف أي محاولات قد تنفذ لأسر جنود يدخلون تلك الأنفاق.

واقتنى الجيش الصهيوني روبوت جديد يدعى "دوجو" مزودا بنظام تحكم عن بعد و6 كاميرات تتيح الرؤية حتى 360 درجة. ويبلغ وزنه 12 كيلو فقط وهو مزود ببطارية تعمل مدة تتراوح من 2 إلى 5 ساعات، ومزود بمسدس جلوك 26 كما يحوي على معدات غير فتاكة مثل "رذاذ الفلفل" الذي يمكن أن يعمي العينين مؤقتا من مسافة 5-10 أمتار.

ويمكن للمشغلين التحكم بالروبوت المقاتل باستخدام وحدة تحكم عن بعد، بحيث يتم تحديد الأهداف لإطلاق النار عليها من خلال "جلوك 26" الذي يحوي على 14 طلقا ناريا.

ويحوي "دوجو" على 6 كاميرات تتيح عرض المواقع بقياس 360 درجة، ويمكن أن يستخدم في أغراض التجسس على حالات احتجاز الرهائن، باستخدام الاتصالات المشفرة.

من جهته قال محلل المجد الأمني بأن مثل هذه الروبوتات استخدمت سابقاً من قبل الجيش الصهيوني في الحرب على غزة عام 2014، وقد ثبت فشلها بعدما تجاوزها رجال المقاومة باستخدام تكتيكات عسكرية بشرية.

ولفت إلى أن الخوف الصهيوني من المقاومة والمواجهة المباشرة في الانفاق جعله يزيد من استخدام الروبوتات العسكرية خوفاً من عمليات أسر أو عمليات تفجير ضد الجنود، مؤكداً أن جميع تدريبات الجيش الصهيوني للقتال داخل الانفاق لن تكون مجدية في ظل الخوف الذي يملأ قلوب الجنود الصهاينة.

 

مقالات ذات صلة