عين على العدو

الاحتلال يتجاهل “التهدئة” ويشدد الخناق على غزة

الخليج


قررت “إسرائيل” الإبقاء على معابر قطاع غزة مغلقة، ومواصلة الحصار الذي يخنق القطاع وأودى بحياة 28 مريضاً الشهر الماضي و200 منذ فرضه في يونيو/حزيران العام الماضي، وقالت حركة “حماس” إنها تدرس خياراتها في ضوء الخروقات “الإسرائيلية” لاتفاق التهدئة، في وقت فتحت مصر، لمدة محدودة، معبر رفح لسفر الحالات الإنسانية.    


 


وأبقت “إسرائيل” على معابر صوفا وكارني (المنطار) وناحال عوز المخصصة لنقل البضائع والمحروقات إلى القطاع مغلقة. وفتحت مصر جزئيا معبر رفح، لإدخال المرضى والعالقين “لمدة ثلاثة أيام”. وأكدت مصادر طبية موافقة مصر على سفر 70 مريضاً مع مرافقيهم من غزة للعلاج في مصر”.  وأشارت إلى أن غالبيتهم في حالة حرجة. وأعلنت وزارة الصحة في الحكومة المقالة أن 28 مريضا استشهدوا الشهر الماضي جراء منعهم من السفر للخارج للعلاج.


 


وبدت معالم المأساة واضحة على معبر رفح، حيث شوهد فلسطينيون مرضى وعجائز وآخرون على كراسي متحركة.


 


ودعا رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية مصر  راعية اتفاق التهدئة  إلى “التدخل لإلزام الاحتلال به. وقال في كلمة خلال احتفال لمناسبة اختطاف نواب حركة “حماس” في الضفة الغربية، أمس، في مدينة غزة، “بعد مضي السياق الزمني البدائي لاتفاق التهدئة هناك انكفاء في المواقف “الإسرائيلية” وبدايات غير مشجعة”. وقالت حركة “حماس” إن القرار “الإسرائيلي” بإغلاق المعابر التجارية بمثابة تعطيل للتهدئة والدور المصري وابتزاز للفصائل الفلسطينية. وشددت على أنها وبقية الفصائل ستدرس هذه التطورات وخيارات التعامل معها.

مقالات ذات صلة