تقارير أمنية

كيف سيواجه سلاح البحرية الصهيونية غواصو كوماندوز المقاومة…؟

المجد – خاص

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية تقريراً حول حالة الترقب والقلق لدى جيش الاحتلال الصهيوني من تنامي القدرات العسكرية لمقاتلي وحدة كوماندوز المقاومة.

وجاء في التقرير آلية تعامل سلاح البحرية التابع لجيش الاحتلال مع تهديد الكوماندوز المقاوم، فما هي الأسلحة التي ستستخدمها بحرية الاحتلال في مواجهة ذلك؟

ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع في سلاح البحرية قوله إن السرب المسؤول عن حماية الحدود الجنوبية مع قطاع غزة هو سرب (916) في سلاح البحرية الصهيوني.

وكشف الضابط عن أن الأسلحة المتاحة لهذا السرب في مواجهة أي تهديد قادم هي (قنابل مضادة للأفراد) وتنتج هذه القنابل موجة انفجارية على بُعد عشرات الأمتار، كما أنها تعتبر أقوى بـ 7 أضعاف من القنابل البرية.

"(قنبلة ثقيلة تزن 28 كم) وتحدث موجة انفجارية ضخمة، حيث تتمثل قدرتها في دوي الانفجار الذي تحدثه وليس في الشظايا" وفق الضابط.

وأضاف الضابط: "إن الجنود يقومون بإلقاء هذه القنابل من على متن السفينة إلى البحر عند الاشتباه بوجود غواصين في المكان، حيث تعمل هذه القنابل على تمزيق الأعضاء الداخلية للغواصين المتواجدين في حدود الموجة الانفجارية التي تحدثها هذه القنابل".

تجدر الاشارة إلى أن سلاح البحرية التابع لجيش الاحتلال قد استخدم هذه القنابل عدة مرات خلال الفترة الماضية عقب الاشتباه بوجود غواصين في المناطق الفاصلة بين شاطئ "زيكيم" والحدود البحرية الشمالية مع قطاع غزة والتي يصل عرضها إلى 2.7 كم.

والمتابع لشؤون العدو يدرك أن سلاح البحرية التابع له، قد عمل خلال الفترة السابقة على تطوير منظومة الكشف والإنذار التي نشرها تحت الماء على طول الحدود البحرية مع قطاع غزة بعد انتهاء حرب 2014 ضد قطاع غزة، حيث تم إدخال تعديلات على المنظومة بالإضافة إلى إجراء تجارب جديدة عليها بالتعاون مع ووحدة الكوماندوز البحري "شيتت 13".

ويشار إلى أن جيش الاحتلال يخشى من إقدام المقاومة على استهداف زوارق سلاح البحرية متوسطة الحجم خلال المعركة المقبلة من خلال الصواريخ الموجّهة، الأمر الذي سيحول دون اقتراب الزوارق إلى الشاطئ، حيث سيصل الحد الأدنى لبعد الزورق عن الشاطئ 5-6 كم.

وفي هذا السياق أشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال يراقب بقلق تطوّر قدرات المقاومة العسكرية، ليس فقط تطوير قدرات الكوماندوز البحري، بل تطوير مدى ودقة الصواريخ محلية الصنع وسلاح الأنفاق الهجومية وتصنيع الطائرات الغير مأهولة ذات الأغراض المتعددة.

وحسب جيش الاحتلال فإن التطوّر الجديد لدى وحدات كوماندوز المقاومة لا يقتصر على التدريبات التي يخضع لها مئات الجنود يومياً على طول شواطئ قطاع غزة، بل يتعداه إلى قيام المقاومة بالتصنيع المحلي والذاتي لوسائل وأدوات الغوص في أعقاب تدمير أنفاق التهريب على الحدود مع مصر، بما في ذلك تصنيع جهاز التنفس المغلق الذي يمنح الغواص القدرة على المكوث لفترات طويلة تحت الماء.

مقالات ذات صلة