تقارير أمنية

العملاء ..أرخص سلعة يمكن أن تمتلكها المخابرات الصهيونية

المجد – خاص

واهم من يعتقد أن جهاز المخابرات الصهيونية يدلل عملائه ويخشى عليهم من السقوط في يد المقاومة وكشف امرهم، العميل هو ارخص سلعة ممكن ان يقنيها المشغل لتقوم بدور ما ومن ثم يتخلى عنها ليتركها تواجه مصيرها، لكن يحاول خلال هذه الفترة ابقاء العميل تحت مخدر ووهم الحماية وتحقيق الامنيات، وانه على الطريق الصحيح الذي يخدم فيه شعبة.

من هو العميل؟

العميل هو شخص يتم إسقاطه بشكل أو بأخر سواء بالجنس أو بالمال أو بالابتزاز ليؤدي وظيفة حقيرة وهي خيانة الوطن مقابل حفنة من المال أو التسهيلات، وأول ضحية للعميل هي اسرته، فهو يؤدي مهمته المطلوبة منه، وبمجرد أن ينتهي دورة، يباع بأرخص الأثمان ليتم تكريمه على حبل المشنقة، وأمام جميع وسائل الاعلام، وتكرم عائلته بأن يمنحها لقب ابن أو بنت أو أخ أو أخت ..العميل. فهل العمالة تستحق هذا التكريم؟!!.

أنوع العملاء

يختلف العملاء من حيث التصنيف السيكولوجي الى التالي:

العميل (المغفل): هو أقل العملاء خطورة على المجتمع يسقط نتيجة الجهل او الغباء دون أن يدرك المهام التي يقوم بها أو عواقبها، وهو بالغالب يستيقظ ضميره، وقد يعود الى رشدة.

عميل المصلحة: هو شخص يتم أسقاطه بالمال، يقدم مصلحته على مصلحة شعبة ووطنه، لمساعدة المخابرات، فهو يدرك ما يقوم به دون شعورة بالذنب.

عميل الحاجة(الابتزاز): هو شخص تم اسقاطه من خلال الابتزاز، سواء بالمال او بالجنس او بقضاء حاجة، فهو يملى عليه مهامه، ويقوم بها بالإكراه، خوفا من كشف امرة، فمن الصعب أن يستجيب للتوبة، لان نفسه ضعيفة تخشى المواجهة رغم أنها طواقه للخلاص.

العميل الحاقد (المتذمر): هو شخص متذمر من الواقع، حاقد على التنظيمات والحكومة وعلى ابناء شعبه، يمتلك فكر مشوه يعتقد انه على صواب ودونه على خطأ، يؤدي مهام العمالة بحرفية وبإخلاص وقد يشارك مشغليه بأفكاره، وقد يعمل على اسقاط عملاء جدد وخاصة من المقربين منه.

العميل المغرور(الفضولي): هو شخص قادة الفضول والغرور الى الوقوع في شباك العمالة، سيعمل فترة قبل ان يعود الى رشدة ويدرك ان فضوله اودي به الى الهاوية.

مقالات ذات صلة