تقارير أمنية

يا بني اركب السفينة ولا تكن من المتساقطين(العملاء)

المجد – خاص

ليس هناك انسان معصوم من الخطأ، فكل بنى آدم خطاء ، وخير الخطائين التوابون. قد تعتري الانسان مواقف ضعف، وقد يتعرض الى الابتزاز في حياته، وقد يُضيق عليه الخناق فتضيق الارض بما رحبت، وتضيق الدنيا في وجهه، وتنعدم الخيارات، ففي لحظات الضعف هذه يعلن عن انكساره وينساق خلف المخابرات الصهيونية التي تروض عملائها بالحيلة والمكيدة، لتُسقط حواجز المحرمات في داخلهم، فيرفعوا اشرعة الاستسلام.

هذا الضعف وهذا السقوط وإن كان غير مبرر، الا أنه وارد، ولكن المستهجن أن يستمر العميل في سقوطه ويستمرئ العمل مع المخابرات، بل إن البعض يخلق لنفسه مبررات وهمية في عقلة، ودوافع مشوهه للاستمرار في الخيانة تحت حجج واهية من وحي خيالة.

لو كان ابن نوح استجاب لأبية وركب سفينة النجاة،  ما مات بالغرق، لكن عناده وكفرة صور له ان علو الجبل سيحميه من الغرق، كما يتصور العملاء انهم في مأمن من الوصول اليهم، وان الاحتلال سيحميهم، في جهل واضح لتاريخ الاحتلال، الذي باع كل من وقف الى جانبه بأرخص الاثمان بعد أن حقق مبتغاه.

لا خلاص الا بنبذ الخيانة…

لا خلاص الا بالعودة الى حضن الشعب …

لا خلاص الا بالتمرد على المخابرات الصهيونية…

لا خلاص الا أن تركب في سفينة النجاة (المقاومة) الى بر الامان..

عندها ستجد الحضن الدافئ والاستقرار النفسي والعزة والفخار والكرامة لك ولعائلتك….. يا تائه اركب السفينة ولا تكن من المتساقطين.

مقالات ذات صلة