الأمن التقني

بعد اغتيال فقها الكيان يزيد من مراقبة الانترنت والتنصت على المحادثات

المجد – خاص

بمجرد استعمالك كلمات من طراز مظاهرة، مقاطعة، شهيد وطعن، اعلم أنك أصبحت مباشره تحت مجهر المخابرات الصهيونية، فقد أكد تقارير استخباراتية صهيونية أمنية، تعاون اجهزتها مع شركات إلكترونية خاصة،  لمراقبة الفلسطينيين عبر موقع فيسبوك للتجسس على محادثاتهم من خلال تطبيق "واتس اب".

التجسس إلكترونيا على الفلسطينيين ليس بجديد على دولة الكيان التي سبق وأن أسست وحده استخباراتية خاصه تعرف باسم الوحدة 8200 المتخصصة في استغلال وتسخير كل التكنولوجيا في العالم، وابرام العديد من الاتفاقيات السرية مع شركات كبري مختصة بالتقنيات والتواصل الاجتماعي كالفيس بوك، لمراقبه اتصالات وتحركات العرب وخاصة الفلسطينيين فرادى وجماعات انسجاما مع ما تمليه عليها عقيدتها الأمنية.

وقد اشارت تقارير وتصريحات للضباط في الجيش الصهيوني عبر العديد من المنصات الاعلامية الصهيونية أن الاحتلال متخوف من عمليات انتقامية وتحريضية، وخاصة بعد اغتيال مازن فقها احد كوادر حركة حماس، فكثفت من عمليات مراقبتها للأنترنت والتنصت على المحادثات الخاصة بالفلسطينيين، واشارت صحيفة هآرتس أن 400 فلسطيني تم اعتقالهم للاشتباه بنواياهم تنفيذ هجمات بسبب منشوراتهم على شبكات التواصل الاجتماعي.

هذا وتعمل الوحدة 8200 على الحصول على المعلومات للمستخدمين من الشركات الخاصة، بعد القيام بفلترتها حسب سياسات أمنية صهيونية، ومن ثم يتم طلب أماكن وعناوين المشتبه بهم، وكل ما يتعلق بهويه المستخدم، دون أي مبرر لسلوكياتها الغير أخلاقية في تتبع خصوصية المستخدمين تحت دوافع الدواعي الأمنية.

مقالات ذات صلة