في العمق

غزة عصية على الانكسار

المجد – خاص

يحاول بعض من يطلقون على انفسهم محللين وقادة المشروع الانهزامي شن حرب مسعورة لتشتيت وتفريق الجسد الفلسطيني (غزة والضفة) ضمن أجندة المخابرات الصهيونية، فضفة العياش إحتضنتها بدمائها غزة العزة والكرامة، وكانت الصخرة التي تحطمت عليها كل مؤامرات الأجهزة الأمنية الصهيونية وأذنابها.

وفي نظرة معمقة لواقع الصراع الفلسطيني الصهيوني، نجد أن الاحتلال الصهيوني قبل ان يقوم بتمرير أي مؤامرة على الشعب الفلسطيني يدفع بأذنابه من الإعلاميين وبعض القيادات المأجورة والموتورة من أجل التغريد والتمهيد لمخططات المخابرات الصهيونية ومؤامراتها.

أبواق الفتنة ممن يحرضون عبر وسائل الإعلام بكافة أشكاله من أجل ذبح غزة وتطويعها لخدمة الاحتلال ونزع سلاح المقاومة، الذي تحافظ فيه على ما تبقى من كرامة الأمة، هي أبواق دمار وتشتيت للمشروع الوطني الفلسطيني، فهي تعمل بأجندة المخابرات الصهيونية كخفافيش الليل واليوم ازدادت قبحاً وخيانة لتشرع بالعلن لخيانتها في وضح النهار.

لم نسمع بتصريحاتهم ولا بأقلامهم والاحتلال يغتصب كل يوم آلاف الدونمات .. لم نسمع بأصواتهم والاحتلال يهجر العشرات من المقدسيين.. لم نسمع بأصواتهم واستنكاراتهم والاحتلال يمارس ابشع جرائم القتل والاعتقال والتهجير والقمع في حق اهلنا بالضفة.. لم نسمع بأصواتهم ولا بخفقات قلوبهم، وغزة تحتضر تحت صواريخ الاحتلال في ثلاثة حروب مضت، بل كانوا يترقبون موتها بصمت، ويساعدون الاحتلال بالخفاء من اجل تشييعها وتشييع كرامتهم الى مثواها الاخير.

غزة لن ترفع الراية البيضاء ولن تستسلم لمكائد المخابرات الصهيونية واذنابها من الاعلامين واصحاب القرار ممن باعوا انفسهم وكرامتهم للاحتلال، وستبقى غزة دوما تتصدي لكل المؤامرات الصهيونية وستكون عصية على الانكسار مهما نعقت ابواق الفتنة فيها.

مقالات ذات صلة