في العمق

هل تكون دماء فاطمة مشعلاً لانتفاضة القدس ؟

المجد – خاص

"تغلي المعادن داويات في الثرى، حتى تثور فيطفح البركان"، لم تكن عبثية هذه الكلمات التي تزينت بها صفحة الشهيد مازن فقهاء والذي يتهمه العدو الصهيوني بالوقوف حول التحريض المباشر وتنظيم عمليات في الضفة المحتلة وإدارة ذلك من قطاع غزة والذي تعرض لعملية اغتيال جبانة قبل أسابيع.

هذا الشهيد التي أثارت دماءه موجة من العمليات والمواجهات في الضفة المحتلة والقدس، فقد أقبل عدد من الشباب الفلسطيني بعيد عملية الإغتيال إلى تنفيذ عدة عمليات طعن واشعال عدة نقاط مواجهات، في ارتفاع ملحوظ على وتيرة العمليات في الفترة الأخيرة.

القدس والضفة المحتلة تخضعان لضغط كبير من قوات الإحتلال التي يتملكها الخوف والإرتباك عند الاشتباه في أي حركة غير طبيعية لأي فلسطيني، والذي يقوم في الفترة الأخيرة بمواصلة حملات الاعتقالات والتضييق في القدس والضفة، كما أقدم في عدة حالات على ارتكاب عمليات اعدام ميداني لعدد من الفلسطينيين.

طالت عملية الإعدام هذه المرة والتي وقعت مساء الأحد الطفلة فاطمة حجيجي (16 عامًا)، بعد أن قامت قوات الإحتلال بإطلاق نحو 20 رصاصة عليها في منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن، وهي من سكان قرية بني زيد شمال رام الله.

مدينة القدس أيضاً على صفيح ساخن، بمسجدها الذي يتعرض لاقتحام المستوطنين بشكل يومي، بالإضافة إلى هجمات شرطة الاحتلال وسياسة هدم بيوت المواطنين هناك بحجة الترخيص وغير ذلك، كل هذا الإضطهاد الذي يواجهه أهالي القدس سيؤدي لا محالة إلى ثورتهم، والقيام بشكل دائم باشعال لهيب الانتفاضة من جديد وتلقي العدو لعمليات تؤلمه.

المقاومة في تصاعد مستمر، والجيش الصهيوني في إنتظار صيف ملتهب، أمام تصاعد وتيرة المواجهات على نقاط التماس التي يتواجدون عليها، وفي ظل العنجهية الصهيونية والضغط المستمر الذي يمارسه الجيش على الفلسطينيين في الضفة والقدس المحتلتين.

مقالات ذات صلة