في العمق

ما هو السيناريو الذي تتحضر له البحرية الصهيونية ؟

المجد – خاص

تدريبات لم تنقطع منذ انتهاء العدوان السابق على غزة، يقوم بها سلاح البحرية التابع للجيش الصهيوني بعد تلقيه صفعة قوية من جهة البحر حينها، والتي وجهتها له وحدات صغيرة من الضفادع البشرية التابعة للمقاومة وبإمكانات بسيطة ومتواضعة.

ويعتبر العدو الصهيوني أن الخطر من جهة البحر يتصاعد بشكل كبير، خاصة في ظل عدم استبعاده أن تمتلك المقاومة الفلسطينية واللبنانية صواريخ قادرة على إصابة مصالح صهيونية وأهداف حيوية تؤثر على اقتصاد العدو ومجريات سير المعركة في حال وقعت.

تصريحات صهيونية متكررة تحدثت عن المهمة الأساسية التي تعتبر تحدياً أمام سلاح البحرية الصهيونية وهي حماية حقول الغاز التي اكتشفت في عرض البحر غربي سواحل فلسطين المحتلة، فهذه الحقول تمتد لمساحات كبيرة قابلة للاستهداف من قبل المقاومة سواء بغزة أو بلبنان.

هذا وقد أعلنت البحرية الصهيونية أنها ستبدأ مناورات بحرية انطلاقًا من القاعدة البحرية في مدينة أسدود المحتلة على أن تستمر حتى يوم الخميس القادم، ويذكر أن هذه المناورة لم تكن الأولى من نوعها فقد نظمت البحرية الصهيونية عدة مناورات تدريبية منها مستقل ومنها مشترك مع عدة دول.

بدورها أكدت الاستخبارات الصهيونية ضرورة مكافحة صواريخ 'ياخونت' المضادة للسفن روسية المنشأ والتي حصل عليها حزب الله مؤخرا من إيران عن طريق الأراضي السورية، وقالت الاستخبارات أنها لا نعلم إذا كانت الصواريخ متواجدة بالتأكيد في مخازن حزب الله، إلا انه من الواجب اتخاذ إجراءات احترازية ضد هذه الصواريخ المتطورة والتي باستطاعتها إصابة الهدف بدقة على بعد 300 كلم.

البحرية الصهيونية أيضاً كانت بمثابة أحد أذرع الأجهزة الأمنية الصهيونية وعلى رأسها الشاباك، عن طريق ملاحقة الصيادين بشكل يومي بل على مدار الساعة، واعتقال عدد كبير منهم، بما يشكله ذلك كأحد طرق الإسقاط والتجنيد الأمني للتعاون مع العدو.

تسلل مقاومين نحو شواطئ الأراضي المحتلة، وقيام وحدات من المقاومة بإطلاق صواريخ أرض بحر متطورة نحو زوارق ومحطات غاز الإحتلال في عرض البحر الأبيض المتوسط، هو ما يخشاه العدو الصهيوني بشكل حقيقي في حال وقعت أي مواجهة قادمة، ويقوم حالياً بالتدرب على مواجهته، بما يؤكد أن البحر سيكون ساحة مواجهة ساخنة في حال وقعت المعركة.

مقالات ذات صلة