عين على العدو

انشاء مركز سايبر صهيوني في اليابان

المجد – خاص

يسعى الكيان الصهيوني بين الحين والآخر إلى تطوير وتعزيز التعاون بينه وبين الدول التي يرى فيها مصالحه الأمنية والعسكرية والاقتصادية والتكنولوجية ولا ينتهي الأمر حتى عند مصالحه الاجتماعية.

وتعتبر اليابان من الدول التي يرى العدو الصهيوني فيها مصالح كبيرة استراتيجية ومهمة بالنسبة للاقتصاد الصهيوني، حيث تحتل اليابان المرتبة الثالثة على مستوى العالم في الناتج القومي الاجمالي، كما أنها من أكثر الدول تقدماً على مستوى العالم.

فمؤخراً، اجتمع وزير الاقتصاد والصناعة الصهيوني "إيلي كوهين" مع نظيره الياباني "هيروشيغا ساكو" ووقعوا اتفاقين لتعزيز وتطوير التعاون الاقتصادي بين الكيان الصهيوني واليابان.

ونصَّ الاتفاق الرئيسي على تعزيز التعاون بين الجهات الحكومية الصهيونية، والمؤسسات والشركات الاقتصادية الصهيونية واليابانية في مجالات متنوعة.

أما الاتفاق الثاني والأهم بالنسبة للكيان الصهيوني هو في مجال السايبر، فقد وقع الوزيران على اتفاق تعاون دعا إلى تعزيز الاستثمارات والأعمال المشتركة في هذا المجال.

ونصَّ الاتفاق على أن يقوم كلا الطرفين بتنظيم برامج تدريبية مشتركة، إضافة إلى عقد ورش عمل مشتركة تنتهي هذه الجلسات إلى إقامة مركز سايبري في اليابان بإشراف ومساهمة خبراء من جيش الاحتلال الصهيوني.

وفي هذا السياق، يرى الوزير "كوهين" في التعاون المشترك مع اليابان هدف استراتيجي لاقتصاد كيانه المزعوم، كما أشاد بزيارة الوزير "ساكو" إلى فلسطين المحتلة وقال "أنها دليل واضح على نوايا اليابان الجدية لتعزيز علاقاتنا الاقتصادية".

ومن جهته رحب وزير الاقتصاد الياباني في الدعوة الموجهة له بزيارة الأراضي الفلسطينية المحتلة، الاجتماع وقال "أن العلاقات بين الكيان الصهيوني واليابان ستزيد النمو الاقتصادي في اليابان"، مضيفاً أن اليابان بحاجة إلى الدعم في مجال السايبر من خبراء الكيان الصهيوني.

فيما أكد "أوهاد كوهين" مدير إدارة التجارة الخارجية في وزارة الاقتصاد لدى الكيان الصهيوني، أن الكيان يعتبر اليابان كمصدر للإبداع وكقوة سايبر قادرة على المساهمة بشكل كبير في التعامل مع التحديات والتهديدات في هذا المجال.

وحسب بيانات مكتب الإحصاء المركزي في الكيان الصهيوني، فقد بلغ إجمالي حجم التجارة بين الكيان واليابان في عام 2016 حوالي 3 مليار دولار، حيث بلغت الصادرات التجارية الصهيونية إلى اليابان حوالي 700 مليون دولار.

فيما بلغت الواردات الى الكيان الصهيوني من اليابان في عام 2016 حوالي 2.3 مليار دولار.

ويشار إلى أن أبرز الانجازات في هذه الزيارة هي إقامة هيئة مشتركة ستجمع كل المنظمات الاقتصادية ذات الصلة في الكيان الصهيوني واليابان لرفع مستوى التعاون الاقتصادي المشترك بالتحديد في مجالات الصناعة المتقدمة بشكل دائم ومستمر.

مقالات ذات صلة