عين على العدو

هليكوبتر غير مأهولة لإخلاء المصابين من ميدان المعركة

المجد – خاص

كشفت وسائل إعلام صهيونية أن جيش الاحتلال أعلن عن إجراء قسم التكنولوجيا والدعم اللوجستي التابع له تجارب تشغيلية لطائرة من نوع هليكوبتر طبية بدون طيار "مرلات"، مهمتها إخلاء الجرحى والمصابين من أرض المعركة، وذلك خلال العام الجاري.

وحسب وسائل الاعلام الصهيونية فإن هذه الهليكوبتر الطبية تمكّن الجنود في الميدان من نقل الجرحى بشكل سريع وناجح إلى أقرب نقطة طبية دون المخاطرة بحياة جنود آخرين.

وفي هذا السياق، قال ضابط في جيش الاحتلال يعمل برتبة "رائد" داخل قسم التكنولوجيا والدعم اللوجستي، أن طائرة الهليكوبتر الجديدة الـ "مرلات" معدة لمهمات الإخلاء عن طريق الجو وإمداد الجنود المقاتلين بالمعدات والمستلزمات الطبية.

وعن آلية عمل الـ "مرلات"، أضاف الضابط أن الطاقم الجوي المتخصص بالتحكم في حركة سير طائرة الهليكوبتر يهبط على بعد 1 كيلومتر عن مكان الخطر، ثم يقوم برفع الطائرة جواً وإنزالها في نقطة تواجد الجرحى والمصابين.

أما بالنسبة لبناء الطائرة الهيكلي، فإنها تختلف عن طائرة الهليكوبتر التقليدية، حيث أنها تحتوي على مروحة موجودة داخل جسم الطائرة، وذلك لتفادي أية أضرار ممكن أن تصيب الجرحى أثناء عملية انقاذهم لحظة الهبوط والاقتراب من الأرض، وكذلك من أجل تفادي التصادم بكوابل الكهرباء أو المنازل.

ومن أجل ضمان نجاح هذا المشروع، قال الدكتور "أيرن شنكر" -صاحب هذه الفكرة- "يجب أن تكون الطائرة وفق معايير وقدرات معينة، أهمها الطيران بهدوء أي بدون صوت، كما يجب أن تكون آمنة أكثر من أي طائرة بدون طيار، وذلك من أجل السماح بنقل الجرحى ذوي الإصابات البالغة وبأقصى سرعة ممكنة دون التسبب بأي ضررٍ إضافيٍ لهم، مثل الإصابات الناتجة عن الاهتزاز الشديد لطائرة الهليكوبتر.

ومن مميزات هذه الطائرة أنها تحتوي على حمالة ذكية لا سلكية من شأنها تشخيص حالة المصاب خلال فترة الطيران من نقطة الإصابة حتى وصوله أقرب نقطة طبية.

وأما عن آلية استخدامها، فيقوم المسعف الميداني بنقل الجندي المصاب إلى الحمالة ثم يسحبها نحو المكان المخصص لها داخل الطائرة، ثم يوصل الأجهزة الطبية المربوطة بالحمالة، وبذلك تستطيع الحمالة تشخيص الوضع الصحي للمصاب عن طريق فحص بعض القياسات في الجسم.

وتستطيع الحمالة الذكية بقياس نبض المصاب وعمل قلبه، ونسبة الأكسجين في الدم، وضغط الدم إضافة إلى قياس درجة حرارته.

كما أنها تستطيع تقديم العلاج خلال فترة الطيران، حيث أنها تحتوي على الأكسجين وبعض السوائل والعلاجات المستخدمة في عمليات الإنعاش.

ويمكن اعتبار أن هذه التطويرات في سلاح التكنولوجيا والدعم اللوجستي تأتي في إطار التجهيز واستخلاص العبر من الحروب والمعارك السابقة، والاستفادة منها في حرب العصابات.

ويتوقع أن تدخل هذه الطائرة حيز الخدمة في جيش الاحتلال الصهيوني خلال الفترة القريبة القادمة، ويرجح بعد العام 2018م.

مقالات ذات صلة