عين على العدو

“الدرع الأزرق” خطة تأمين ترامب خلال زيارته لفلسطين المحتلة

المجد – خاص

من المقرر أن يزور الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب دولة الكيان الصهيوني المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م، في الثاني والعشرين من الشهر الجاري، في أول زيارة رسمية له يزور فيها الشرق الأوسط عقب توليه منصبه في الحكم بعد الزيارة المقرر للمملكة العربية السعودية.

وبناءً على هذه الزيارة، فقد أعلنت شرطة الاحتلال الصهيوني أنها بصدد المشاركة في خطة تأمين شاملة أطلقت عليها اسم "الدرع الأزرق"، يشترك فيها كافة الأجهزة الأمنية الصهيونية : الشرطة، الشاباك، نجمة داود الحمراء، بالإضافة إلى وزارة الخارجية ورجال الأمن العاملين في مطار بن غوريون.

ومن المتوقع أن يشارك في هذه العملية عشرات الآلاف من رجال الشرطة والأمن، لأن هذه الترتيبات الأمنية تشكل تحدياً أمنياً كبيراً لكافة الأجهزة الأمنية، ولذلك خشية تنفيذ المواطنين الفلسطينيين عملية تفجير أو اطلاق نار أو ما شابه ذلك.

إضافة إلى مشاركة طائرة مروحية عسكرية منذ لحظة هبوط طائرة الرئيس الأمريكي إلى مطار بن غوريون وترافقه في كافة تحركاته طيلة فترة الزيارة.

وحسبما أفادت مواقع الإعلام الصهيونية، فإن ترامب سيكون نزيلاً في جناح رئاسي خاص بفندق "الملك داوود" الواقع في مدينة القدس المحتلة.

والمثير للجدل أن مالكي الفندق قدموا اعتذاراً لزبائنهم الذين كانوا قد حجزوا مسبقاً الجناح الرئاسي الذي سينزل به ترامب، وأخبروهم أنه يتوجب عليهم العثور على مكان بديل، مبررين "لأن الرئيس الأمريكي ضيفاً لدينا".

فيما أفادت المصادر ذاتها، أن الفندق سيظل محاطاً بالقوات الأمنية طيلة فترة زيارة ترامب، وسيتم إخلاء الزوار والنزلاء من الفندق، في حين سيسمح فقط للعامين بالفندق البقاء فيه.

الحماية الأمريكية

ورغم تشديد الاجراءات الأمنية الصارمة إلا أن الجهات الأمنية الأمريكية أضافت طاقماً من قوات الخدمة السرية التابعة للولايات المتحدة الذي سيعمل على فحص المنطقة وحمايتها.

إضافة إلى أنهم سيعملون على استبدال أجهزة الاتصالات في الجناح الرئاسي خشية التصنت.

وفي هذا إشارة واضحة إلى أن المؤسسة الأمنية الأمريكية لا تثق بكل الإجراءات الأمنية إذا لم تكن تحت إشرافها، حتى ولو كان من أقرب الأصدقاء في الشرط الأوسط (الكيان الصهيوني).

وفي إطار الاستعدادات لهذه الزيارة، فإنه من المتوقع وصول طائرة أمريكية تحمل معدات أمنية في الأيام القريبة القادمة، مثل: أجهزة تلفاز خاصة، وأجهزة اتصال، وحتى سيارة من نوع ليموزين من أمريكا.

والأمر الذي يزيد من غرابة معد التقرير، أن الطاقم الأمريكي سيراقب عن كثب طاقم العاملين في المطبخ أثناء تحضير الأطعمة، وستخضع كلها حتى لو فنجان قهوة إلى الفحص الأمني.

وأما عن جدول زياراته، فمن المتوقع -حسب المصادر الإعلامية- بعد زيارة مدينة القدس التوجه إلى "متحف المحرقة" "الهولكوست" وقلعة "متسادا"، إضافة إلى زيارة مدينة بيت لحم.

مقالات ذات صلة