في العمق

بالأرقام جهود عظيمة لطواقم الامن التي حققت في اغتيال فقها

المجد – خاص

كان من أبرز المهام التي قامت بها الأجهزة الأمنية الفلسطينية في طريقها لفك شيفرة وملابسات الإغتيال هي مراجعة الكاميرات المسجلة للمنطقة التي وقعت فيها الحادثة، وبنظرة تأمل على هذه الكاميرات وعددها، وبعد إجراء عدة عمليات حسابية بسيطة تم الوصول إلى أرقام تبرز الجهد العظيم الذي بذله رجال الأمن في الوصول إلى معلومات حول منفذي عملية الإغتيال والتي أدت إلى اعتقالهم وتقديمهم للعدالة، وقد كانت العمليات الحسابية التي بنينا بعضها على معلومات مؤكدة من الأجهزة الأمنية والبعض الآخر مفترضا، كالتالي:

**عدد ساعات المراقبة للكاميرات التي تم مشاهدتها في اغتيال الشهيد مازن فقها كالتالي:

أولا/ متابعة 200 كاميرا على مدار 7 أيام بشكل متواصل، يعني 168 ساعة لكل كاميرا (168ساعة ضرب 200 كاميرا ) = 33،600 الف ساعة.

ثانياً/ اعادة بعض المقاطع وتكرارها وتكبيرها اكثر من مرة والتدقيق فيها، يحتاج الى المزيد من الوقت بنسبة زيادة 20% على ساعات المراقبة الاجمالية، أي بمقدار6720 الف ساعة زيادة

ليصبح مجمل الساعات المطلوبة للمتابعة للكاميرات 33,600  +  6,720   = 40,320 الف ساعة

**عدد الساعات التي يمكن ان يعطيها الموظف فيما لو عمل على مدار 24 ساعة..

لو افترضنا انه موظف الامن سيعمل على مدار 24 ساعة، ففي حسبة بسيطة يحتاج الى 4 ساعات نوم على الاقل وثلاث ساعات لتناول وجبة الفطور والغداء والعشاء،وخمس ساعات للصلاة والاستراحة والتشاور بين طاقم العمل، ليكون مجمل الوقت المفقود 12 ساعة ومجمل الوقت المتبقي للعمل 12 ساعة.نستنتج ان مجمل طاقة موظف الامن لمتابعة كاميرات الرصد فيما لو عمل على مدار اليوم هي فقط 12 ساعة.

** مجمل الساعات المطلوبة لمشاهدة الكاميرات في اليوم الواحد

بقسم عدد الساعات الاجمالي لكاميرات المراقبة على45 يوم، يعطينا مجمل الساعات المطلوبة للمشاهدة لليوم الواحد وهي كالتالي:

40,320ساعة  ÷  45 يوم  =  896ساعة في اليوم الواحد

**عدد الطاقم المطلوب لإنجاز مشاهدة 890 ساعة يومياُ كالتالي:

بفرض ان الموظف يعمل 12 ساعة باليوم فإننا نحتاج الى 890÷    12   = 75موظف تقريبا يعمل على مدار الساعة ولمدة 45 يوم في رصد ومتابعة كاميرات المراقبة.

اذا كان فقط 75 موظف يعملون على مدار 24 ساعة في رصد ومتابعة كاميرات المراقبة، خلاف الطواقم الأخرى التي تعمل بصمت بالتحقيق وجمع المعلومات دون ان تتسرب معلومة واحدة كل ذلك يثبت ان العقيدة الامنية والاصرار والابداع الامني الذي يتحلى به عناصر الامن قادر على كسر ارادة المخابرات الصهيونية وكشف عملائها وسلامة امن المواطنين.

مقالات ذات صلة