في العمق

تعرف.. لماذا اختار الاحتلال عميله لاغتيال القائد “فقها”؟؟

المجد – خاص

ردود وتصريحات كبار المسؤولين لدى الاحتلال، التي علقت قبل خمسين يومًا على عملية اغتيال الشهيد القائد مازن فقها، والتي برأ الاحتلال فيها نفسه وألمح إلى إمكانية تورط "داعش"، أو تيار السلفية الجهادية في عملية الاغتيال، كما أبعد التهمة عن أجهزة الشاباك والموساد، أمرًا يستدعي لطرح عدة تساؤلات كبيرة وخطيرة لا بد لموقع "المجد الأمني" أن يجيب عنها أو عن بعضها ومن هذه التساؤلات.. لماذا ألمح الاحتلال اغتيال "فقها" لـ "داعش"؟ ولماذا اختار الاحتلال عميله الداعشي لاغتيال القائد "فقها"؟

أثبت الاحتلال، من خلال التفاصيل التي  كشفتها الأجهزة الأمنية مؤخرًا في عملية اغتيال القائد  فقها، ومن خلال تفاصيل عمليات سابقة، أن تنظيم الدولة "داعش" هو تنظيم صنعه الاحتلال هو وحلفائه في الولايات المتحدة الأمريكية، بهدف التخريب وابقاء سيطرة الغرب على المنطقة، ولربط صورة "داعش" بالمسلمين أو بالجماعات الاسلامية ووصف كل من  هو إسلامي بالداعشي.

اعترافات العميل القاتل، (أ – ل)، أكدت أن المخابرات الصهيونية، قامت  بالتظاهر بأنها من "داعش" للربط معه وإسقاطه في وحل العمالة، وأنه عمل لفترة كبيرة من الزمن مع المخابرات، على أنها هي تنظيم الدولة، (وهي كذلك) فأمرته بتفجير بعض المقاهي، وبقتل مسيحيين يقطنون القطاع، وغير ذلك من الأعمال التي تقوم بها داعش.

ويرى "المجد الأمني"، أن مواصفات العميل القاتل (أ – ل)، هي مواصفات أي رجل خرج من غزة، وهو يعمل الآن في داعش، عمل في أجنحة المقاومة في غزة وطُرد منها لتجاوزات تتعارض مع مبادئها وأخلاقياتها، فهو بكل تأكيد شخص مضطرب يحمل من الحقد والغل والكراهية ما وصل إليه القاتل من أن ينتقم لنفسه المريضة وأن يرتبط كمتخابر ينفذ ما يأمره الاحتلال بفعله.

وسبق لموقع "المجد الأمني"، أن نشر عقب عملية اغتيال القائد، مازن فقها، تقريرًا يوضح فيه أبرز الصفات التي يتمتع بها العميل القاتل، والتي اتصف بها العميل القاتل (أ – ل)، ما يدلل على مهنية وموضوعية المعلومات وناشريها في هذا الموقع.

وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام عبرية وأمريكية، قيام الاحتلال بعملياته السرية من خلال استخدامه لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، كغطاء لعملياته الاستخباراتية أو العملياتية لتحقيق أهداف سرية دون توجيه الاتهام له.

وقالت وسائل الإعلام، أن عميلًا زرعه الاحتلال في داعش، هو وراء قرار إدارة ترامب قبل 3 أشهر منع المسلمين والعرب من اصطحاب الحواسيب المحمولة في الطائرات المتجهة لأمريكا.

وكشف العميل، بأن داعش بصدد تفجير الطائرات من خلال تفخيخ الحواسيب المحمولة، وقد نقل ترامب هذه المعلومات لوزير الخارجية الروسي لافروف خلال لقائه به الأسبوع الماضي.

ويعتبر كثير من الأمنيين، أن الاحتلال تعرض مؤخرًا لضربتين أمنيتين أولها فيما كشفته الأجهزة الأمنية من تفاصيل جديدة في اغتيال القائد فقها، واعترافات العميل القاتل، والضربة الثانية في تسريبات الرئيس ترامب التي كشفت مصدر المعلومات، الأمر الذي يحرج المؤسسة الأمنية في دولة الكيان، ويجعلها تدرس إعادة تقييم تعاونها الأمني والاستخباري مع عملائها في غزة وواشنطن.

مقالات ذات صلة