تقارير أمنية

هل أغلقت قضية الشهيد مازن فقها ؟

المجد- خاص

بعد اعلان وزارة الداخلية والأمن الوطني عن اعتقال المنفذ المباشر وعملاء آخرين شاركوا في عملية اغتيال الشهيد مازن فقها ظن البعض أنه تم اغلاق القضية والانتهاء منها.

هذا الظن ليس في محله في العمل الأمني فالجرائم الكبرى وخاصة تلك التي تقوم بها المخابرات لا تقتصر قضاياها على من نفذ الجريمة فقط بل تتعداه لمساعدين مجهولين يتم البحث عنهم.

حادثة اغتيال الشهيد مازن فقها كان الاعداد لها كبير بدرجة واضحة واستمر الاعداد لها لفترة طويلة وهذا يستدعي بالضرورة مشاركة عدد من العملاء في تنفيذ مهام لانجاح هذه العملية، وهذا ما اقتربت الأجهزة الأمنية في قطاع غزة من تحقيقه خلال الفترة القريبة.

الاحتلال الصهيوني يدرك أن أجهزة أمن المقاومة اقتربت من كشف المشاركين الآخرين في هذه العملية وعليه فإن العدو ينتظر خلال الفترة المقبلة ضربات جديدة ستجعله يفكر ألف مرة ويحسب ألف حساب قبل الذهاب لعملية اغتيال مشابهة في قطاع غزة.

بالتأكيد أن قضية الشهيد مازن فقها مازالت مفتوحة فالرد الاولي الذي تمثل بتفكيك طلاسم الجريمة واعتقال القاتل والمساعدين ما هي إلا مرحلة أولى في عملية الرد على هذا الانتهاك، وعليه فمن المتوقع خلال الفترة المقبلة أن تأتي الردود على هذه العملية بشكل يوازي حجم الجريمة.

مقالات ذات صلة