تقارير أمنية

رمضان شهر التوبة .. هل هناك حملات ضد العملاء بعده؟

المجد- خاص

قالت مصادر أمنية إن أجهزة أمن المقاومة الفلسطينية ربما تنفذ عمليات أمنية جديدة ضد العملاء بعد شهر رمضان المبارك، مؤكدةً أن الفرصة سانحة للعملاء للتوبة والعودة لشعبهم خلال الشهر الفضيل.

وأشار مصدر أمني في حديث لموقع "المجد الأمني" إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية في قطاع غزة تواصل عملها ليلاً ونهاراً لمواجهة عملاء الاحتلال، متوقعاً أن تنفيذ الأجهزة الأمنية بعد شهر رمضان حملات أمنية متتالية تهدف للقضاء على أعين العدو على الأرض وحماية ظهر المقاومة.

ولفت إلى أن قدرات الأجهزة الأمنية في كشف العملاء باتت أكبر وبات لديها من الوسائل ما يمكنها من اعتقال المشبوهين والذين يتواصلون مع العدو الصهيوني.

وشدد على أنه لم يعد هناك طريق أمام العملاء في قطاع غزة سوى التوبة وتسليم أنفسهم أو إلقاء القبض عليهم من قبل الأجهزة الأمنية ومحاكمتهم بشكل مشدد.

وكان المجلس الأعلى للقضاء العسكري في غزة، قرر منح "فرصة أخيرة" لكل متخابر مع الاحتلال الإسرائيلي يرغب في التوبة بتسليم نفسه مقابل الإعفاء من العقوبة.

وقال القضاء العسكري في بيان وصل "المجد الأمني" نسخة عنه: "هناك فرصة أخيرة لمن أراد التوبة والعودة لأحضان المجتمع من وحل التخابر بالإعفاء من العقوبة لكل من يبادر في تسليم نفسه للسلطات القضائية، أو الإدارية المختصة".

وأكد أن "ذلك القرار يأتي استنادًا لنص المادة 84 من الأمر 555 لعام 1957م، وفي سبيل الحد من الانغماس في وحل العمالة والتخابر مع الاحتلال".

وذكر القضاء العسكري أن الإجراء يأتي انطلاقًا من المسئولية الوطنية والمصلحة العامة المتوافقة مع قانون العقوبات الثوري لعام 1979م والأمر رقم 555 الصادر بتاريخ 11 مارس عام 1957م.

ونفذت وزارة الداخلية والأمن الوطني بعد عصر الخميس الماضي حكم الإعدام بحق منفذي جريمة اغتيال القائد بكتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس الأسير المحرر مازن فقها، الذي اغتيل قبل نحو شهرين أمام منزله جنوب مدينة غزة.

يشار إلى أن جهاز الأمن الداخلي في غزة قد اعتقل عملاء "الشاباك" المتورطين بقتل فقها، ووجه ضربة أمنية قوية لعملاء الاحتلال بعد إعلان فتح باب التوبة لهم مدة أسبوع.

وكانت الداخلية كشفت في مؤتمر عقدته مؤخرًا عن تفاصيل عملية اغتيال فقها ومنفذيها بتكليف وإشراف مخابرات الاحتلال، مؤكدةً اعتقالها 45 متخابرًا خلال عملية أمنية واسعة.

واغتيل فقها بـ24مارس الماضي بإطلاق الرصاص عليه من مسدس كاتم للصوت أمام منزله بحي "تل الهوى" جنوب غرب غزة، ويتهمه الاحتلال بالوقوف خلف عمليات المقاومة بالضفة الغربية المحتلة.

مقالات ذات صلة