الأمن التقني

هكذا يتجسسون على جوالك من تطبيقات البطارية

المجد- خاص

كشف باحثون أمنيون عن رصد أكثر من 100 تطبيق خاص ببطاريات الهواتف الذكية تتجسس على المستخدمين وتسريب معلومات حولهم لجهات غير معروفة بالإضافة لتتبع المستخدم المستهدف وتحديد مكان تواجده بدقة.

وتؤكد دراسات حديثة أن تتبع شخص ما أو تحديد مكانه والتجسس عليه لا يحتاج إلى تشغيل الخدمات التقليدية التي يعتقد الناس أنها تحدد مكان الشخص أو مكان الهاتف، مثل خدمات الـ"جي بي أس" أو الارتباط بشبكة "واي فاي"، أو الاتصال بالإنترنت اللاسلكي الذي يتيح لمزود الخدمة تحديد موقع المستخدم.

وأشارت الدراسات إلى أنه بفضل التطبيقات التجسسية التي تتيح تتبع الأفراد والمستخدمين يمكن معرفة مكان الشخص بالتحديد دون أن يكون متصلاً بشبكة الانترنت ودون أن تكون خاصية "جي بي أس" مفعلة على هاتفه.

التطبيقات المشار إليها تتيح للجهة التي تقوم بالتجسس الحصول على العديد من البيانات الموجودة على الهاتف،

وبحسب الباحثين فإن المعلومات التي توفرها هذه التطبيقات الهاتفية يمكن بفضلها لأي شخص أن يتمكن من رسم خريطة لتحركات الشخص الذي يتم رصده، وبالتالي تتم بالتحديد معرفة الأماكن التي ذهب إليها والمكان الموجود فيه حالياً.

كما تمكن باحثون من جامعة الدنمارك للتكنولوجيا من ابتكار نظام الكتروني جديد يمكنه تتبع الأشخاص من خلال إشارات شبكات الـ"واي فاي" التي تلتقطها هواتفهم المحمولة، وهي إشارات ومعلومات تطلب الدخول عليها أغلب التطبيقات التي يتم تثبيتها على الهواتف المحمولة، ويوافق على ذلك مستخدمو هذه التطبيقات، بما يؤكد أن الهاتف الذكي يمكن أن يتحول بفضل شبكات الـ"واي فاي" إلى محطة للتجسس على صاحبه، ومتابعتهم وانتهاك خصوصياتهم.

ويتيح النظام الجديد تتبع شخص والتجسس عليه ومعرفة مكانه وتنقلاته بالضبط من خلال إشارات شبكات الانترنت المتوفرة في المكان والتي يقوم الجهاز بالتقاطها، كما يتيح أيضاً معرفة الأشخاص الذين يرافقون الشخص المستهدف بالمراقبة وذلك من خلال الذبذبات ذاتها التي تلتقطها هواتفهم المحمولة.

وتقول صحيفة ديلي ميل عن هذه التقنية الجديدة إنها تكشف حجم تآكل الخصوصية الذي تسببت به الهواتف المحمولة الذكية، وكذلك كيف تلعب التطبيقات المثبتة على هواتفنا دوراً في الوصول إلى المعلومات التي تخص المستخدمين وصولاً إلى تتبعهم ورصدهم ومعرفة أماكن تواجدهم.

من ناحية أخرى تمكن خبراء كمبيوتر ومتخصصين في أمن المعلومات مؤخراً من اكتشاف برمجية موضوعة سلفاً في أجهزة هاتف محمول ذكي يقوم بمهام ارسال الرسائل والمعلومات دون علم مسبق من صاحب الجهاز، ودون أن يعطي الأمر لذلك، ليتبين أن هذه البرمجية تقوم بإرسال رسالة نصية واحدة كل 72 ساعة إلى جهة ما في الصين.

وذكرت الصحيفة إن هذا الباب الخلفي موجود في أكثر من 700 مليون جهاز هاتف منتشرة حول العالم، وجميعها من الأجهزة التي تعمل بنظام آندرويد وهو نظام التشغيل الأوسع انتشاراً في العالم في الوقت الراهن، وتنتجه شركة غوغل الأمريكية.

مقالات ذات صلة