الأمن المجتمعي

هل توقفت الأجهزة الأمنية عن ملاحقة العملاء ؟

المجد – خاص

يسعى الاحتلال الصهيوني وأجهزة مخابراته إلى ترميم الثغرات الناتجة عن اعتقال الأجهزة الأمنية لعشرات العملاء بعد عملية اغتيال الشهيد مازن فقها، والتي أدت إلى محاكمة اثنين منهم بالإعدام شنقاً فيما تم إعدام الثالث رمياً بالرصاص.

وإبان عملية الكشف عن قاتلي الشهيد مازن أعلنت وزارة الداخلية أنها تمكنت من القبض على 45 عميلاً تم ارتباطهم بالمخابرات الصهيونية.

ويعتقد البعض أن العملية الأمنية لملاحقة العملاء قد انتهت بإعدام القتلة، إلا أننا في موقع "المجد الأمني" نؤكد بأنها لم تتوقف للحظة واحدة سواء قبل عملية اغتيال الشهيد مازن أو بعد ذلك.

كما إننا ننوه إلى أن الأجهزة الأمنية قد تمكنت من اعتقال عملاء آخرين بعد المؤتمر الذي أعلنت فيه عن اعتقال الـ 45 عميلاً.

ومن خلال التحقيقات والمتابعة الدقيقة لأجهزة أمن المقاومة تبين أن المخابرات الصهيونية تسعى إلى ترميم الثغرات من خلال محورين:

المحور الأول: محاولة طمأنة العملاء الذين لم يتم اكتشافهم بعد من قبل الأجهزة الأمنية، والعمل على رفع معنوياتهم.

المحور الثاني: العمل على تجنيد أكبر عدد ممكن من العملاء خاصة في المناطق التي تأثرت بفعل الحملة الأمنية، ولذلك كثفت أجهزة المخابرات الصهيونية من الاتصال والتواصل على المواطنين الفلسطينيين سواء عبر الهواتف النقالة أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي في محاولة منها لإسقاط بعضهم.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" نحذر أبناء مجتمعنا الفلسطيني من التعاطي مع الاتصالات الصهيونية، وضرورة الحذر من أساليب المخابرات المختلفة.

مقالات ذات صلة