تقارير أمنية

عملاء الحملة الأمنية الأخيرة يساوي ثلاثة أضعاف عملاء 2016

المجد – خاص

نفذت الأجهزة الأمنية بقطاع غزة حملة أمنية واسعة ضد عملاء الاحتلال الصهيوني عقب اغتيال الأسير المحرر مازن فقها بتاريخ 24 مارس 2017، والذي تم اغتياله داخل سيارته الشخصية داخل كراج العمارة التي يقطنها جنوب مدينة غزة.

وجاءت تلك الحملة الواسعة نتيجة لخطورة عملية الاغتيال بالطريقة التي تمت فيها، حيث لم ينفذ الاحتلال عمليات اغتيال بإطلاق نار بشكل مباشر داخل قطاع غزة منذ عشرات السنوات، خاصة أن المنطقة التي يقطنها الشهيد مازن منطقة حيوية ويوجد بها كثافة سكانية، ومنطقة آمنة نوعاً ما، وقيام الاحتلال بتنفيذ هكذا عمليات يريد أن يوصل رسالة مفادها أن غزة غير آمنة.

ولذلك كان لابد من تلك الحملة الأمنية التي كان نتاجها الكشف والقبض على قتلة الشهيد مازن ومن ثم محاكمتهم محاكمات ثورية وإعدامهم من قبل الأجهزة الأمنية بعد استكمال الإجراءات القانونية، والتي أوصلت رسالة معاكسة لرسالة الاحتلال بأن غزة آمنة ولا يمكن أن تمر أي جريمة مرور الكرام.

وتمكنت الأجهزة الأمنية خلال تلك الحملة من القبض على 45 عميلاً ممن تخابروا مع الاحتلال الصهيوني، هذا ما ورد في مؤتمر وزارة الداخلية الذي كشف عن تفاصيل اغتيال فقها بتاريخ 16 مايو 2017.

ومن هنا فإننا موقع "المجد الأمني" نوضح أن عدد العملاء الذين تم اعتقالهم في الحملة الأمنية هو ثلاثة أضعاف عدد العملاء الذين تمت محاكمتهم عام 2016 كاملاً، حيث أنه تم محاكمة 15 عميلاً طوال ذلك العام.

مقالات ذات صلة