تقارير أمنية

هل يؤثر الحراك الشبابي على حدود غزة على الاحتلال ؟

المجد – خاص

انطلقت منذ أيام دعوات حراك شبابية للتوجه نحو الحدود الشرقية لقطاع غزة بمظاهرات ومسيرات احتجاجية على استمرار واشتداد الحصار المفروض على غزة منذ العام 2006 عقب الانتخابات التشريعية الفلسطينية.

وأعلنت هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار والحراك الشبابي في مؤتمر سابق مواصلة الفعاليات والالتحام مع الاحتلال شرق قطاع غزة رفضاً للحصار.

وقالت الهيئة: "إن هذا الحراك سيستمر ولن يتوقف إلا بعد كسر الحصار عن غزة"، محملين الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عما ينتج جراء استمرار هذا الحصار.

وكان الآلاف من أبناء قطاع غزة قد توجهوا نحو الحدود الشرقية تلبية لدعوة الحراك الشبابي لفك الحصار عن قطاع غزة، وهو ما أزعج الاحتلال الذي أطلق نيرانه تجاه المتظاهرين.

وحول مدى تأثير الحراك الشبابي لكسر الحصار يرى المحلل السياسي والمختص بالشأن الصهيوني "محمود مرداوي" بأن الحراك "مؤثر وفعال"، مضيفاً بأن "الاحتلال يتخوف من أي مضاعفات تفرض عليه معادلات لا تتوافق مع رؤيته لإدارة الصراع مع غزة".

ويضيف "مرداوي" بأن تأثير الحراك يزداد "إذا تم إدارة المشروع بشكل إيجابي يعبر عن إرادة ورغبة الناس وقناعتهم أن ذلك يخدم أهدافهم المجتمعية اقتصادية وسياسية" بعيداً عن الاعتقاد بأن ذلك يخدم أهداف حركة".

كما يرى الكاتب والمحلل السياسي "مصطفى الصواف" بأن الحراك الشبابي على الحدود مع قطاع غزة يعتبر ورقة ضغط مؤثرة على الاحتلال ما دفعه لوقف التهديد بقطع الكهرباء، مضيفاً أن "هذا الحراك رسالة للاحتلال بأن استمرار الحصار يعني أن الانفجار قادم وأن الاحتلال يتحمل المسئولية كاملة.

مقالات ذات صلة