في العمق

قرار منع الكهرباء عن غزة يلاقي سخطاً صهيونياً

المجد – خاص

ارتفع صوت الصراخ الصهيوني تحذيرا من مغبة قرار المجلس الوزاري المصغر بتقليص ساعات الكهرباء التي تزودها الشركات الصهيونية لقطاع غزة، هذا القرار الذي قال الكابينت انه اتخذه بناء على توصيات من أطراف فلسطينية تسعى لتصفية حساباتها مع قطاع غزة الذي تسيطر عليه المقاومة الفلسطينية منذ عدة سنوات.

فقد رفض عضو الكنيست الصهيوني عمير بيرتس قرار الكابينيت تقليص إمدادات الكهرباء إلى قطاع غزة، رفضها من ناحية انسانية بالاضافة الى رأيه بضرورة عدم دخول العدو الصهيوني في معارك تصفية الحسابات بين الأطراف الفلسطينية.

من جهته قال عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب "يوجد مستقبل" يائير لابيد "إن العدو الصهيوني لا يريد احتلال غزة بل أكثر من ذلك أن لهم مصلحة واضحة في تحسين حياة السكان المدنيين في قطاع غزة ليس ذلك لأسباب إنسانية فقط ولكن أيضا لأنها تحافظ على الهدوء في المجتمع الصهيوني بعيدا عن الحروب".

وهنا يمكن الحديث عن السبب الحقيقي الذي يتخوف منه العدو الصهيوني وقيادته جراء قيامهم بالمزيد من الخطوات التي من شأنها أن تزيد من خنق غزة، والذي سيؤدي بدوره إلى زيادة احتمالات انفجار المنطقة بحرب جديدة تؤدي إلى تغيير في وجه المنطقة بشكل كامل.

وهذا الذي يتحدث عنه العدو الصهيوني، انهم ينوون ممارسة الضغوط على المقاومة إلى حد ما لا يسمح بانفجار الأوضاع وخروجها عن السيطرة، العدو الذي يخشى من المجهول الذي يقف خلف شبح الحروب وكيف سيعاني من الحرب التي اذا اندلعت فان أي مستوطن على أرض فلسطين سيشعر بالمعاناة جرائها.

مقالات ذات صلة