تقارير أمنية

ما الذي أرعب الاحتلال في عملية القدس البطولية؟

المجد – خاص

استشهد الجمعة الماضية ثلاثة شبان فلسطينيين بعد تنفيذهم عملية بطولية في مدينة القدس المحتلة، والتي أدت إلى مقتل مجندة صهيونية بالإضافة إلى إصابة آخرين، والشهداء هم براء إبراهيم عطا 18 عاماً، وأسامة احمد عطا 19 عاماً، وعادل حسن عنكوش 18 عاماً، وجميعهم من قرية دير أبو مشعل الواقعة غرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وبالتزامن مع آذان المغرب هتف الشهداء بالله أكبر وهاجموا بالسكاكين وسلاح محلي الصنع من نوع "كارلو غوستاف" مجموعة من الجنود الصهاينة، تاركين للاحتلال خيبة أمل ومجموعة من التساؤلات ليبحث عنها إجابة لها.

وتمثلت خيبة الأمل في فشل المنظومة الأمنية الصهيونية التي راهن عليها العدو، وحديثه في الآونة الأخيرة عن تمكن أجهزة مخابراته من القضاء على العمليات الفدائية، وقدرتها على السيطرة بمنع مثل هذه العمليات، واكتشاف منفذي العمليات قبل التنفيذ.

أما أبرز تلك التساؤلات التي يبحث الاحتلال عن إجابة لها هو كيف وصل هؤلاء الشهداء لمدينة القدس؟، ومتى؟، وكيف حصلوا على السلاح؟، وهل تقف تنظيمات فلسطينية خلف هذه العملة الفدائية؟

وكشفت عملية القدس التي أطلق عليها "وعد البراق" حجم فشل المنظومة الأمنية الصهيونية التي لطالما تغنى بها العدو الصهيوني، واعتبرت عملية مميزة وناجحة للأسباب الآتية:

–  فشل المنظومة الأمنية الصهيونية في القضاء على المقاومة رغم كل الإجراءات التي قامت بها الأجهزة الأمنية الصهيونية.

–  أظهر استخدام الشبان لسلاح "الكارلو" إلى فشل المنظومة الأمنية الصهيونية في القدرة على منع تصنيعه أو تهريبه أو استخدامه في العملية.

–  اختيار مدينة القدس مكاناً لتنفيذ العملية لتوجيه رسالة للجميع بأن القدس هي البوصلة.

–  اختيار الزمان جاء بعد عملية التهويد الأشرس لمدينة القدس، وزيارة ترامب لحائط البراق.

–  فشل المنظومة الأمنية استخدام سلاح مثل "كارلو غوستاف"

–  تنوع الانتماء التنظيمي للأطراف المشاركة في العملية البطولية حيث أنهم من فصائل فلسطينية مختلفة.

–  العملية ليست فردية، واستخدم فيها سلاح "كارلو"، وهذا يعني أنها احتاجت إلى وقت كبير من التخطيط والبحث واختيار الهدف، وهو ما يثبت مجدداً فش المنظومة الأمنية الصهيونية.

–  حركة تنقل الشبان مع الأسلحة المستخدمة يؤكد ضعف المنظومة الأمنية الصهيونية.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أبناء مجتمعنا الفلسطيني أن نجاح العمليات الفدائية يعتمد على دقة التخطيط المسبق للعملية، من خلال البحث عن الزمان والمكان المناسبين، وكذلك استخدام الوسيلة المناسبة، لضمان نجاح العملية الفدائية.

مقالات ذات صلة