الأمن المجتمعي

تحذير: المخابرات الصهيونية تتواصل مع المقطوعة رواتبهم

المجد – خاص

تلقى عدد من الموظفين الفلسطينيين المقطوعة رواتبهم اتصالات على هواتفهم النقالة "الجوالات" من قبل ضباط المخابرات الصهيونية الذين لا يدخرون وقتاً أو جهداً في محاولة إسقاط أكبر عدد من الفلسطينيين في وحل العمالة.

وحول ذلك الموضوع تقدم بعض الموظفين من أبناء الحكومة الفلسطينية والذين قطعت رواتبهم خلال الفترات السابقة بالشكوى للأجهزة الأمنية بقطاع غزة حول تواصل ضباط المخابرات الصهيونية معهم.

وأفاد المتقدمون بالشكوى أن ضباط المخابرات طلبوا منهم التعاون معهم مقابل مساعدتهم مالياً والمساعدة في تحسين وضعهم المادي.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي تتواصل فيها المخابرات الصهيونية مع المقطوعة رواتبهم، فقد ورد ضمن اعترافات سابقة أن المخابرات الصهيونية أوهمت ضباط من سلطة رام الله من الذين قطعت رواتبهم بأنهم سيتواصلون مع سلطة رام الله من أجل حل تلك المشاكل المتعلقة بقطع الرواتب.

وبينت الاعترافات أن المخابرات طلبت منهم مقابل ذلك تزويدها بمعلومات أمنية عن قطاع غزة والمقاومة الفلسطينية وقادتها وأماكن تواجدهم وأنشطتهم العسكرية.

يذكر أن الأجهزة الأمنية في قطاع غزة اعتقلت خلال الفترة السابقة بعض العملاء المفروزين ضمن صفوف السلطة الفلسطينية، جزءٌ منهم قطعت رواتبهم، وشهدت الأيام الأخيرة إعدام أحدهم.

ومن هنا فإننا في موقع "المجد الأمني" ننوه إلى أن وعود المخابرات الصهيونية هي وعود كاذبة، وهي بمثابة مسكنات للعميل إلى أن يغرق في وحل العمالة، ومن ثم يدخل مرحلة الابتزاز وهي الفضيحة أو الاستمرار في التواصل والتعاون وتقديم المعلومات.

كما وننوه إلى ضرورة الحذر من الاتصالات الصهيونية المتكررة على فئات متعددة من أبناء المجتمع الفلسطيني، وننوه إلى أن المخابرات الصهيونية لا تتوقف عن ممارسة مهامها في محاولة إسقاط أكبر عدد من الفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى