تقارير أمنية

كيف تدفع المخابرات الصهيونية بالمخدرات لغزة

المجد – خاص

تسعى المخابرات الصهيونية بشكل محموم إلى إغراق قطاع غزة بالمخدرات وخاصة مخدر الأترمال بشكل متواصل، وتسعى لإدخاله لقطاع غزة بطرق شتى، أخرها عبر عملاء هاربين خارج القطاع.

وتستخدم المخابرات العملاء الهاربين من قطاع غزة إلى داخل الكيان في التنسيق مع بعض تجار المخدرات لإدخال المخدرات والمسكرات إلى قطاع غزة، بهدف اشاعة الجرائم والمشاكل الاجتماعية في القطاع.

وقد كشفت التحقيقات التي حصل عليها موقع "المجد الأمني" أن عدد من مروجي المخدرات الذين ألقي القبض عليهم اعترفوا بأنهم كانوا يهدفون لإغراق قطاع غزة بالمخدرات بالتنسيق مع عدد من العملاء الهاربين إلى دولة الكان.

ويتواصل تجار المخدرات مع عدد من عملاء المخابرات الصهيونية "الشاباك" المتواجدين في المناطق المحاذية لقطاع غزة وخاصة في منطقة "سيديروت" وبئر السبع التي يتواجد بها عدد من العملاء الهاربين، ويتم ادخال المخدرات إما عبر البحر أو عبر الحدود أو عبر الأنفاق الحدودية مع مصر.

وأكد مصدر أمني لموقع "المجد الأمني" أن الأجهزة الأمنية تمكنت من إحباط عدد من عمليات تهريب المخدرات عبر الحدود الفاصلة مع قطاع غزة, وعبر المعابر التي تصل غزة بالاحتلال، مشيراً إلى ضبط كمية من المخدرات مخبأة في إحدى الشاحنات التي تدخل القطاع.

ولفت المصدر إلى أن المخدرات يتم ارسالها عبر عدد من العملاء المتواجدين في الأراضي المحتلة وخاصة في مدينة بئر السبع المحتلة، موضحاً أن رجال الأمن تمكنوا من احباط عدد من عمليات تهريب المخدرات من الكيان لغزة عبر الأنفاق مع مصر.

ونوه إلى وجود خطة صهيونية مدروسة يتم من خلالها ضخ كميات كبيرة من المخدرات عبر العملاء الهاربين، بحيث تصل للقطاع عبر المعابر والحدود, كاشفاً النقاب عن إلقاء القبض على عميل كان يتلقى المخدرات عبر الحدود.

وتنشط شبكة من العملاء الهاربين الذي يتقاضون رواتب من قبل المخابرات الصهيونية مهمتهم اغراق غزة بالمخدرات وإسقاط الشباب الفلسطيني، وتعمل هذه الشبكة ضمن أحد أفرع الشاباك بما يسهل عمليات النيل من قطاع غزة.

مقالات ذات صلة