تقارير أمنية

الأهداف التي يريد تحقيقها جهاز الموساد الصهيوني؟

المجد- خاص

يوجد لدى جهاز المخابرات الخارجية الصهيوني عدد من الأهداف لتحقيقها من خلال عمله في الساحات الخارجية لدولة الكيان، إلا أن أجهزة أمن المقاومة نجحت في الكثير من المهام الموكلة لها في توجيه ضربات للجهاز خارج فلسطين المحتلة.

وعلى الرغم من التاريخ الطويل لجهاز الموساد والذراع الممتدة التي تعمل في معظم دول العالم إلا أنه يظل ضعيفا أمام إرادة المقاومة خاصة إذا تكللت نشاطاتها وتحركاتها بالصبغة الأمنية وبالسرية.

يسعى الموساد دائما لجمع المعلومات الأمنية والاستخباراتية عن دول بعينها، لاسيما المواقع العسكرية والمحطات الأمنية التي تعتقد دولة العدو الصهيوني أنها قد تشكل خطراً عليها مستقبلاً في أي مواجهة عسكرية.

وقد تبين أنه من بين 870 وثيقة للمخابرات الأمريكية حول أسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة وأماكن وجودها، وهي الوثائق التي كانت المبرر الرئيس للحرب على العراق كان 810 وثيقة  كانت من إعداد جهاز الموساد

ويعمل الموساد على تدريب جواسيسه علي أحدث الأجهزة الإلكترونية، وتحديدهم للأماكن والمخابئ السرية والشقق البديلة التي يستخدمها قادة المقاومة، لاسيما في لبنان، حيث كشفت حرب 2006 اضد حزب الله، أن عملاء دولة العدو وضعوا علامات إلكترومغناطيسية وفسفورية علي الأماكن التي يجب أن يستهدفها القصف، إضافة لزرع أجهزة التنصت في أماكن متعددة من الضاحية الجنوبية، وإمداد دولة العدو بكافة المعلومات حول الأنفاق والمواقع التابعة للمقاومة.

ويسعى جهاز الموساد للنيل من رموز المقاومة في الدول العربية، وقد نفذ الموساد سلسلة من هذه الاغتيالات والتصفيات، بدأت بخليل الوزير ، مروراً بمحاولة اغتيال خالد مشعل، وعز الدين الشيخ خليل ومحمود المبحوح وعدد من الرموز العراقية المناوئة للاحتلال الأمريكي.

وتشير المعلومات إلى ان الموساد دائما يجهز لعمليات تخريب اجتماعي وأخلاقي، لاسيما علي صعيد نشر كميات هائلة من المخدرات بمختلف أنواعها، ورعاية شبكات الدعارة، وتجارة الرقيق الأبيض، وتزوير الأموال، كذلك ممارسة الحرب النفسية بشكل كبير لنشر الإحباط والذعر في صفوف الآخرين.

الكثير من عمليات الاغتيال التي تمت في أنحاء مختلفة من دول العالم تحمل بصمات الموساد حتى لو لم يتم تأكيد ذلك بالأدلة، كعملية اغتيال القائد العسكري في حزب الله "عماد مغنيه" في سوريا، واغتيال "فتحي الشقاقي" في مالطا، وغيرهم العشرات من قيادات التنظيمات الفلسطينية في لبنان و تونس.

ولم يتوقف نشاط الموساد على العمل ضد القادة الفلسطينيين ، حيث يمتد عمله ليشمل علماء نوويين من مختلف الجنسيات.

كما كشفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن جهاز الموساد قام بعمليات اغتيال لعلماء نوويين إيرانيين وعراقيين، لم يكن آخرها اغتيال عالم نووي إيراني في مدينة أصفهان الإيرانية قبل عامين، عبر تسميمه بالغاز، وكذلك اغتيال العالم النووي الايرانى الكبير المتخصص في شئون الذرة البروفيسور اردشير حسينفور " قبل عدة شهور وكان هذا العالم يعمل في المشروع النووي الإيراني.

مقالات ذات صلة