تقارير أمنية

تخوف صهيوني من حالات أسر على حدود غزة

المجد – خاص

استعرضت تقرير نشره موقع واللا الصهيوني دوافع المقاومة الفلسطينية في أسر الجنود الصهاينة، حيث وصفها -الدوافع- أنها الأكبر منذ أي وقت مضى، مؤكدا على أن قد تستغل في ذلك نقطة الضعف في حماية الحدود الفاصلة بين الكيان وقطاع غزة.

وأكد كاتب التقرير أن قرار الأسر في يد المقاومة الفلسطينية، حيث أنها تستطيع تنفيذ عمليات أسر عبر حدود قطاع غزة، متسائلا عن مدى جهوزية الجيش الصهيوني لمنع أي عمليات أسر قد تكون قريبة..!

وفي هذا السياق، قال الكاتب "بعد 11 عام من أسر الجندي جلعاد شاليط في منطقة كرم أبو سالم، فمن الواضح اليوم أن أسر الجنود على الحدود مع غزة هو مسألة قرار من المقاومة والعملية الأخيرة في غزة أثبتت أن حماس لديها كفاءة وفعالية عالية في ذلك حتى عندما يكون الجيش في حالة تأهب كما حدث في اختطاف الملازم هدار غولدن وأرون شاؤول، والسؤال الذي يطرح نفسه ما هي قدرة الجيش لمنع الاختطاف المقبل؟".

الأسر أو ضربة استباقية

وألقى الكاتب في تقريره، اللوم بشكل خاص على رئيس هيئة الأركان غادي أيزنكوت  ووزير الحرب أفغيدور ليبرمان ورئيس الوزراء وبنيامين نتنياهو والطواقم الاستراتيجية العاملة في دولة الكيان وبشكل عام على قائد فرقة غزة ومساعديه، مخيّرا اياهم بين احتمالية وقوع عملية أسر جديدة أو القيام بضربة استباقية لإزالة -ما وصفه- بالخطر الذي يشكله السلاح الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية وهو الأنفاق.

تحرير الأسرى وحدة

وأكد التقرير أن الأمر الذي يوحد الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة هو تحرير الآلاف من الأسرى الفلسطينيين القابعين في السجون الصهيونية، لذلك تسعى المقاومة لأسر أكبر عدد من الجنود خلال هذه الفترة أكبر من أي وقت مضى.

وأضاف التقرير أن المقاومة الفلسطينية لن تردد في استغلال أي نقطة ضعف على الحدود من أجل عملية أسر جديدة، وذلك حين تستشعر بأن مسؤولية الأسرى ملقاة على عاتقها.

سيناريوهات متوقعة

وزعم التقرير أن لدى المقاومة عدد من السيناريوهات المتوقعة لعملية الأسر القادمة، الأول هو سلاح الأنفاق الهجومية، كما زعم الكاتب أن المقاومة قد تلجأ لتنفيذ عملية أسر عن طريق الحدود مع مصر بحكم العلاقة المتينة بين المقاومة و تنظيم داعش. على حد زعمه.

والسيناريو الآخر المحتمل هو عن طريق البحر، فقوات الكوماندوز البحري أثبت فعاليته في صيف عام 2014 عندما اقتحمت قوة كوماندوز شواطئ زيكيم وهاجمت قوة مدرعة، خصوصا أن المقاومة قد استبدلت معدات الغوص لديها بأخرى أكثر تقدما بهدف تنفيذ عمليات متعددة في آن واحد. على حد قوله.

وطرح كاتب التقرير عدة تساؤلات ليجيب عليها الجيش الصهيوني، هي: "هل لديكم استخبارات تعمل بكفاءة عالية لتعزيز الردع وإحباط عمليات كهذه؟ أو أنكم اعتمدتم فقط على بناء الجدار التحت أرضي؟ أو أن لديكم معلومات استخبارية أخرى تهدف لإحباط العمليات القادمة".

وأشار الكاتب الى أن المقاومة تدرس بعناية الجيش الصهيوني وتعزز ليلا ونهارا من قدراتها الاستخبارية على طول الحدود وتعزز قدراتها العسكرية والبنية التحتية المدنية أيضا حتى على صعيد الانترنت.

ولفت إلى أنه في المقابل الجيش الصهيوني حسّن من مستوي اليقظة والتأهب للهجمات المفاجئة وهجمات الأسر حتى بدون معلومات استخبارية فغير من تدريب الجنود والأسلحة وغيرها.

مقالات ذات صلة